ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواتي القراء أود طرح موضوع التواصل بين إباضية المشرق والمغرب من الزمن الغابر بناء على ما تفضل به الدكتور بوحجام في كتابه والبداية تكون من تواصل الإمام غالب الراحل مع الإباضية في المغرب ومع العالم الإسلامي وأنا أفتح الموضوع ولا أتقيد بتاريخ معين ولا بفترة معلومة وإنما أطرح المعلومة لجمع أكبر قدر ممكن من صور الاتصال فقبل الإمام غالب زار عمان الأخ الأكبر للقطب وهو إبراهيم بن يوسف أطفيش وهناك أخذ العلم ورحل إلى بلدان أخرى منها المغرب وبعد عودته علم أخاه أمحمد أطفيش وكان ولي نعمته في العلم وبعده زار عمان الشيخ صالح لعلي اليسجني ومن طريقه وصلت مدونة أبي غانم إلى وادي ميزاب وبعده زار عمان الرحالة الحاج سعيد بهون علي من العطف وحضر إقامة حد الجلد من الإمام الخليلي وقد زار وادي ميزاب الشيخ أحمد العماني ودرس بمليكة العليا أيام تعلم القطب يزوره هو وأخوه الأكبر إبراهيم وقد ناظره مرة أمام الملأ فغلبه وعاتبه أخوه على فعلته أنظر السلاسل الذهبية في الشمائل الطفيشية للشيخ حفار أطلب من القراء المشاركة والإثراء والزيادة على ما أغفله الدكتور بوحجام في كتابه التواصل ولنا لقاء حول تواصل الإمام الراحل مع إباضية المغرب دمتم بخير