<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات شبكة المجرة - كوكب الفكر والدعوة</title>
		<link>http://www.almajara.com/forums/</link>
		<description>(طرح يجمع بين أصالة التراث وروعة التجديد بهدف الوصول إلى الرقي بالتفكير الإسلامي وترسيخ الوحدة الإسلامية)


(إعلانات المحاضرات الدينية والثقافية)</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 00:05:06 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://almajara.net/forums/almajara/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات شبكة المجرة - كوكب الفكر والدعوة</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أول من حرم التدخين؟؟؟</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72296&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 20:12:47 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين  كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟   هل لي بمعرفة أول من حرم التدخين مع العلم أنه إباضي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين  كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟   هل لي بمعرفة أول من حرم التدخين مع العلم أنه إباضي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>smaily</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72296</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ألا تفتقدون "الفكـــــر المعــــاصر"..؟؟!!!]]></title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72275&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 23:24:29 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[حقيقة الأمر كما كنا نرى لهذا الهمام في كل مكان بصمة وليست أي بصمة إنها بصمة لها آثرها الكبير.. 
 
 
ولقد كان لهذا الفذ باعا طويلا هنا وخاصة كوكب الفكر والدعوة وأقول أن "الفكر المعاصر" المشرف الوحيد الذي كانت له حركة مستمرة جدا في الإشراف في هذا الكوكب..!!!! 
 
لقد تعودنا أن نرى لهذا للأستاذ "الفكر...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><div align="center"><font color="blue"><br />
حقيقة الأمر كما كنا نرى <font color="red">لهذا الهمام</font> في كل مكان بصمة وليست أي بصمة إنها بصمة لها آثرها الكبير..<br />
</font><br />
<font color="darkorchid"><br />
ولقد كان لهذا الفذ باعا طويلا هنا وخاصة كوكب الفكر والدعوة وأقول أن &quot;<font color="darkgreen">الفكر المعاصر</font>&quot; <font color="red">المشرف الوحيد</font> الذي كانت له <font color="red">حركة مستمرة</font> جدا في الإشراف <font color="red">في هذا الكوكب..!!!!</font></font><br />
<font color="darkred"><br />
لقد تعودنا أن نرى لهذا للأستاذ &quot;<font color="darkgreen">الفكر المعاصر</font>&quot; مواضيع يطرحها عن جد ويطرح المواضيع التي <font color="red">تتميز بشفافيتها وبصراحتها</font> وكثرت المتابعة لمواضيعه..<br />
<br />
<br />
<font color="teal"><u><font size="6">مع إنه في بلاد الغربة إلا أني كنت أحس به وكأنه بيننا..!!!!</font></u></font><br />
</font><br />
<font color="darkorange"><br />
لقد وضع بصمته هنا حتى نفخر بأن نجد مثلا لهذا الشخص الخلوق لربما أُكثر من إطرائه ولكن والله ما جاء هذا من عبث..!!</font><br />
<font color="purple"><br />
ولقد أخبرني بأنه حاليا لا يستطيع الدخول..فسألته عن سبب ذلك فقال: &quot;<font color="seagreen">لأسباب دراسية</font>&quot;..</font><br />
<font color="magenta"><br />
فأنا هنا أشكر هذا الأستاذ الذي أذكره بالخير وأسأل الله أن يحفظه ويوفقه في ما أقبل عليه وأسأله أن يبارك فيه..</font><br />
<br />
وأخيرا: <font color="darkslateblue">إفتقدنا قلمك يــا أستـــاذي<font color="darkgreen"> الفكـــر المعـــاصر </font>فاســرع بالعــودة هنـــا..</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>البهلاني إزكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72275</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيابي: التصوف نشأ نتيجة إحباط في المجتمع المسلم</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72271&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 19:20:39 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
ننقل لكم الجزء الثاني من المدارسة ما بين خميس بن راشد العدوي واحمد بن سعود السيابي حول الصوفية. الحوار منشور في مجلة الفلق الإلكترونية 
 
الجزء الأول من الحوار (http://alfalq.com/1144) 
الجزء الثاني من الحوار (http://alfalq.com/1300) 
 
 
العدوي: دعنا من الشكل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
ننقل لكم الجزء الثاني من المدارسة ما بين خميس بن راشد العدوي واحمد بن سعود السيابي حول الصوفية. الحوار منشور في مجلة الفلق الإلكترونية<br />
<br />
<a href="http://alfalq.com/1144" target="_blank">الجزء الأول من الحوار</a><br />
<a href="http://alfalq.com/1300" target="_blank">الجزء الثاني من الحوار</a><br />
<br />
<br />
<font color="Purple">العدوي: دعنا من الشكل العام، وهو أمر مهم للتوطئة والمقدمة لما نريد أن ندخل إليه وهو التصوف في عمان، هل فعلاً يوجد مدرسة متصوفة في عمان؟ لعل هي الأخرى مرت أيضاً بمراحل مثلما مر بها التفكير الإسلامي، ولكن دعني أبدأ من النقطة الآتية، وهي لماذا وصلنا التصوف متأخراً، حيث وصل في القرن الثاني عشر الهجري؟ لماذا لم يكن في القرن الثامن أو القرن التاسع مقارنة بنشوئه عند المدارس السنية في القرن السادس ومروقه إلى المدرسة الشيعية مثلما تفضلتَ، ولماذا وصلنا أصلاً في عمان؟ وهل وصوله عندنا أيضاً كما هو وصوله عند إباضية المغاربة؟.</font><br />
<br />
السيابي: سؤالك من ثلاث شعب، المحور الأول، هل هناك تصوف عند الإباضية؟.<br />
أقول لك: إن الإباضية لم يمارسوا التصوف، لاسيما التصوف الطرقي، كما ذكرتُ أن هنالك معاني عامة هي مبادئ إسلامية، وإنما المتصوفة أخذوها وحصروها في التصوف، وهذا غير مسلّم لهم، تلك المعاني الإسلامية القائمة على الزهد والترفع عن الحياة، والقائمة على الكسب الحلال، وغير ذلك.<br />
<br />
<font color="purple">العدوي: الأقرب إلى مبادئ إنسانية.</font><br />
<br />
السيابي: الإباضية لم ينعزلوا عن الحياة، ولم يمارسوا الانعزال أو طقوسيات معينة، مع ما قيل فيها من فيوضات ووجدانيات.<br />
لماذا الإباضية لم يكن فيهم متصوفة أو لم تصلهم الصوفية؟.<br />
في رأيي أولاً أن الإباضية رأوا أن هذا الفكر التصوفي هو خصيصة لأهل السنة والجماعة، وأنا هنا أتكلم عن التصوف الوجداني؛ سواء كان في سلوكه الفردي أو في أطره الجماعية المتمثل في الطرق، فبالتالي لا يعنيهم هذا الأمر كونهم إباضية لهم معالمهم الفكرية.<br />
الناحية الثانية أن الإباضية مارسوا الحياة بصفة أكثر، ولاسيما قضية الانصهار في الحكم، سواء كان الحكم تحت مسمى الإمامة، أو تحت مسمى الحكام الآخرين؛ الملوك والأمراء والسلاطين، فهذا الانخراط في بناء الدولة؛ سواء كانت الدولة إمامية -وكما هو معروف أن الدولة الإمامية هي دولة دينية– أو دولة مدنية التي هي دولة ملكية أو سلطانية، إلى غير ذلك، انخراطهم في الدولة وبنائها جعلهم بعيدين عن التصوف، وأنا عندما أقول إباضية أعني علماء الإباضية، فمثلما تعلم الإباضية فيهم علماء وعامة، والعلماء هم الذين ينبني عليهم الفكر، فالإباضية على مستوى العلماء انخرطوا في بناء الدولة.<br />
لهذين السببين لم يتعلقوا بالتصوف.<br />
<br />
<font color="purple">العدوي: إذا أردنا أن نضيف سبباً ثالثاً، البعض يقول: إن الصوفية لم تدخل إلى الإباضية لأن الصوفية لا تضيف شيئاً إلى الفكر الإباضي، على اعتبار أن الإباضية يشددون على قضية تلازم القول والعمل والمعتقد، بمعنى أن الإباضي بحكم تشدده في مبدأ: أن مرتكب المعصية إذا لم يتب يدخل النار. يجعله حساساً ويحمل روح الزهد ومفارقة بهرج الحياة، حتى وهو يعيش ويتفاعل مع الحياة، هل يمكننا اعتبار هذا السبب، على أنه بُعد عقائدي أبعد من كونه بُعداً اجتماعياً وسياسياً؟.</font><br />
<br />
<br />
السيابي: لا نرقى به إلى سبب، لأنه حتى المتصوفة هذه هي أيضاً أطروحاتهم.<br />
<br />
<font color="purple">العدوي: كثير من المدارس تقول: إن مرتكب المعصية لا يخلد في النار، هذا إذا دخل النار أصلاً.</font><br />
<br />
السيابي: لا أتوقع أن يكون هذا هو الفاصل بين عدم التواصل الإباضي والصوفية ، وإنما هذا جزء من عقيدة، لكن نظروا إليها على أنها خصيصة سنية تنبني على فكر أهل السنة، وهي في الحقيقة نشأت من الإحباط، من المعروف أن التصوف نشأ نتيجة إحباط في المجتمع المسلم.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>مجلة الفلق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72271</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علاج ضعف الإيمان</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72269&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 18:04:03 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
  
الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل ، فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارا بربوبيته ، وإرغاما لمن جحد به وكفر ، وأشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="magenta"><font color="orange">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
 <br />
<font color="magenta">الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل ، فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارا بربوبيته ، وإرغاما لمن جحد به وكفر ، وأشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم ، رسول الله ، سيد الخلق والبشر ، ما اتصلت عين بنظر ، أو سمعت أذن بخبر ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه ، وعلى ذريته ، ومن والاه ، ومن تبعه ، إلى يوم الدين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا ، وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول ، فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة المؤمنون ، تحدثت في خطبتين سابقتين ، عن مظاهر ضعف الإيمان ، وعن أسباب ضعف الإيمان ، ووعدتكم في هذا الأسبوع ، وفي هذه الجمعة المباركة، أن يكون الحديث عن علاج ضعف الإيمان ، وقبل الدخول في هذا الموضوع ، لابد من عرض بعض الحقائق ، المستنبطة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول عليه الصلاة والسلام : ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم)) ، وهذا حديث صحيح في السلسلة الصحيحة ، هذا لحديث يؤكد أن الإيمان يزداد وينقص ، يقوى ، ويضعف ، فإذا ضعف الإيمان ، فلابد من تقويته ، وإذا تناقص ، فلابد من تجديده ، الحقيقة الثانية ، يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبو نعيم في الحلية ، وهو في السلسلة الصحيحة : ((ما من القلوب قلب ، إلا وله سحابة كسحابة القمر ، بينما القمر مضيء إذ علته سحابة ، فأظلم ، إذ تجلت عنه ، فأضاء )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">المؤمن معدنه طيب ، والمؤمن معرفته ثابتة ، قد تأتيه سحابة صيف ، فتحجب عنه أحواله التي كان يسعد بها ، أو تحجب عنه إقباله الذي كان يطرب له ، هذه السحابة سرعان ما تزول، إذا كان إيمانك متينا ، وإذا بني على أسس صحيحة ، وإذا كنت متصلا بالله عز وجل، ثم فتر قلبك ، وضعف إيمانك ، فهذا الضعف عارض ، والأصل أنك مؤمن ، فعالج هذه الحالة .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، الحقيقة المستنبطة من هذين الحديثين الصحيحين ، أن الأيمان يزيد وينقص ، وهذا من صميم اعتقاد أهل السنة ، والجماعة ، فإن الإيمان كما يقال ، نطق باللسان، واعتقاد بالجنان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالعصيان ، الإيمان ، نطق باللسان ، واعتقاد بالجنان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالعصيان ، الأدلة من كتاب الله عز وجل : ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ، وقوله : ] أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا [ ، من أدلة السنة النبوية المطهرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه مسلم]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">فالإيمان يضعف ، ويقوى ، يزداد وينقص .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، يعني كواقع ، لو أنك دخلت إلى مسجد ، واستمعت إلى درس علم ، وتفاعلت معه تفاعلا شديدا ، ترى نفسك قريبة من الحق ، قريبة من الله ، قريبة من الآخرة ، لو دخلت إلى الأسواق ، وفيها المنكرات ، وفيها الغاديات الرائحات ، وفيها الكاسيات العاريات ، وفيها البضائع ، براقة ، والأسعار مرتفعة ، تعود ، وقد شعرت بانقباض ، وأنت في بيت من بيوت الله ، إيمانك ازداد ، وأنت في سوق تجاري ، إيمانك ضعف ، بمعنى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : خير البلاد مساجدها ، وشرها أسواقها .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، من فقه العبد ، أن يعلم متى يزداد إيمانه ، ومتى ينقص ، ومن فقه الرجل أن يعلم نزغات الشيطان متى تأتيه ، وأنى تأتيه ، هذا ما قاله بعض السلف ، لكن هناك فكرة دقيقة جدا ، هي أن الإنسان حينما يضعف إيمانه ، إذا كان ضعف إيمانه قاده إلى ترك واجب ، أو فعل محرم ، فهذت ضعف خطير ، يجب أن يتوب منه سريعا ، وهناك حالة ضعف لا تؤدي به إلى ارتكاب معصية ، ولا إلى ترك واجب ديني ، بل تؤدي به إلى فتور ، يبقى على طاعته ، ويبقى على ترك المناهي ، والمعاصي ، هذا يُعد تراجعا طفيفا ، يستحب أن يسوس نفسه ، ويسدد، ويقارب ، حتى يعود إلى نشاطه ، وقد ورد عن الإمام علي كرم الله وجهه ، أن للنفس ، إقبالا وإدبارا ، فإن أقبلت ، فاحملها على النوافل ، وإن أدبرت فاحملها على الفرائض ، أن يتألق الإنسان أو أن يفتر ، شيء طبيعي ، نحن ساعة وساعة ، سيدنا حنظلة ، رآه الصديق يبكي ، قال مالك يا حنظلة ؟ قال نكون مع رسول الله ونحن والجنة ، كهاتين ، فإذا عافسنا الأهل ننسى ، قال أنا كذلك يا أخي ، انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد حدثا رسول الله بما جرى ، فقال : ((أما نحن معاشر الأنبياء ، تنام أعيننا ، ولا تنام قلوبنا ، أما أنتم يا أخي فساعة ، وساعة )) ، لو لقيتم على الحالة التي أنتم عليها عندي ، لصافحتكم الملائكة ، ولزارتكم في بيوتكم .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">يستنبط من هذا أن المؤمن ، بين التألق والفتور ، لكنه مستقيم على أمر الله ، مقيم على طاعته ، بعيد عن معصيته ، أما الضعف الذي يحملك على معصية الله أو على ترك فريضة ، فهذا ضعف خطير ، يحتاج إلى معالجة سريعة ، إذا كان الضعف طارئا ، وكان الضعف طفيفا ، فإن فترت عزيمتك ، هذا الضعف يُعالج معالجة هادئة، أما إذا كان الضعف خطيرا ، حملك على معصية ، أو حملك على ترك طاعة، فهذا ضعف يحتاج إلى معالجة إسعافية .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، هؤلاء الذين ينكرون قلوبهم ، وقد قست ، بسبب ضعف إيمانهم ، يبحثون عن علاج خارجي ، علاجكم في أيديكم ، علاجكم في أنفسكم ، علاجكم في الإقبال على ربكم، علاجكم في تلاوة القرآن ، في ذكر الله عز وجل ، في لزوم المساجد ، في حضور الجمعة والجماعات .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، بعد هذه المقدمة التي تؤكد أن الإيمان يزيد ، وينقص ، وأن الإيمان يتألق، ويفتر ، لابد من بيان بعض أسباب تقوية الإيمان .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أول أسباب تقوية الإيمان ، تدبر القرآن العظيم ، الذي أنزله الله تعالى تبيانا لكل شيء ، ونورا يهدي به سبحانه من يشاء من عباده ، ولاشك أن فيه علاجا عظيما ، لأن الله عز وجل يقول : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الإسراء] </font><br />
 <br />
<font color="magenta">يعني ، أمراض الجسم أيها الإخوة ، تنتهي عند الموت ، أكبر مرض ، أخطر مرض ، مرض خبيث ، مرض عضال ، ينتهي عند الموت ، ولكن أمراض القلوب تبدأ عند الموت ، ويشقى بها إلى أبد الآبدين ، فلابد من أن نقرأ القرآن لأنه شفاء لنفوسنا .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، كان عليه الصلاة والسلام ، يتدبر كتاب الله ويردده ، وهو قائم بالليل ، حتى أنه في إحدى الليالي ، قام يردد آية واحدة ، وهو يصلي ، لم يجاوزها ، حتى أصبح ، وهي قوله تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة المائدة ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">نبينا الكريم ، تلا هذه الآية ، في قيام الليل ، وكان عليه الصلاة ، والسلام ، يتدبر القرآن ، وقد بلغ في ذلك مبلغا عظيما ، روى ابن حبان في صحيحه بإسناد جيد ، قال : دخلت أنا وعبيد الله بن عمير على عائشة ، رضي الله عنها، فقال عبيد الله بن عمير : حدثينا ، بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكت ، وقالت : ((قام ليلة من الليالي ليصلي ، فقال يا عائشة ، ذريني أتعبد ربي ، قالت ، قلت : والله إني لأحب قربك ، وأحب ما يسرك ، قالت : فقام فتطهر ليصلي ، فلم يزل يبكي حتى بل حجره ، ثم بكى ،فلم يزل يبكي حتى بل الأرض ، وجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال يا رسول الله ، تبكي ، وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك ، وما تأخر ، قال : أفلا أكون عبدا شكورا ، لقد نزلت عليا الليلة آيات ، ويل لمن قرأها ، ولم يتفكر فيها ، وهي قوله تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة آل عمران]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، القرآن كتاب هداية ، فيه وعد ووعيد ، فيه توحيد ، ووعد ، ووعيد ، وأحكام ، وأخبار ، وقصص ، وآداب ، وأخلاق ، آثارها في النفس متنوعة ، يقول عليه الصلاة والسلام مثلا : ((شيبتي هود وأخواتها )) . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">وفي رواية : ((شيبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت)). </font><br />
 <br />
<font color="magenta">هذه السور شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما احتوت من الحقائق ، والتكاليف العظيمة ، التي ملأت بثقلها قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولعل الآية التي عناها في سورة هود قوله تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة هود ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وأما هذا الذي يقول أنا لست نبيا ، اقرأ هذه الآية ، إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">وكان أبو بكر رضي الله عنه ، رجلا أسيفا رقيق القلب ، إذا صلى بالناس ، وقرأ بهم لا يتمالك نفسه ، من البكاء ، ومرض عمر في أثر قوله تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الطور]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وسُمع نشيجه من وراء الصفوف ، لما قرأ قول الله عز وجل عن يعقوب عليه السلام : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة يوسف]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقال عثمان رضي الله عنه : لو طهرت قلوبنا ، ما شبعنا من كلام الله ، وقُتل شهيدا مظلوما، ودمه على مصحفه ، وأخبار الصحابة كثيرة جدا ، أيها الإخوة في تدبر القرآن ، سعيد بن جبير ، ردد الآية الواحدة في الصلاة بضعا وعشرين مرة ، قوله تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة البقرة]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وهي آخر آية نزلت في القرآن ، وتمامها : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، الفضيل ، وافته المنية ، وهو يتلو هذه الآية : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الأنعام ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">بعض الصالحين ، قرأ قوله تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الإسراء]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">فسجد سجود التلاوة ، ثم قال معاتبا نفسه ، هذا السجود ، فأين البكاء ؟ ومن أعظم أنواع التدبر ، تدبر أمثال القرآن ، قال تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الحشر ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وكان بعض السلف يتلو هذه الآية ، فلم يتبين له معناه ، فجعل يبكي ، فسُئل ما يبكيك ؟ قال إن الله عز وجل يقول : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة العنكبوت]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وأنا لم أعقل هذا المثل ، فلست بعالم ، فلهذا أبكي على ضياع العلم مني ، في القرآن الكريم أيها الإخوة ، أمثال كثيرة ، مثل الذي استوقد نارا ، مثل الذي ينعق بما لا يسمع ، مثل الحبة التي أنبتت سبع سنابل ، مثل الكلب الذي يلهث ، الحمار الذي يحمل أسفارا ، مثل الذباب ، مثل العنكبوت ، مثل الأعمى والأصم ، والبصير ، والسميع ، مثل الرماد الذي اشتدت به الريح ، ومثل الشجرة الطيبة ، والشجرة الخبيثة ، والماء النازل من السماء ، ومثل المشكاة التي فيها مصباح ، والعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء ، والذي فيه شركاء متشاكسون ، هذه الأمثال لا يعقلها إلا العالمون . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، ملاك الأمر كما يقول بعض العلماء أن تنقل قلبك من وطن الدنيا ، فتسكن وطن الآخرة ، ثم تقبل به على الله عز وجل . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام القرآن الكريم شفاء للنفوس ، يجب أن نتلوه حق تلاوته ، وقال العلماء حق التلاوة ، أن تقرأه ، وأن تفهمه ، وأن تتدبره ، وأن تعمل به ، وأن تعلمه ، هذه حق التلاوة ، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام : ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه البخاري عن عثمان]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">ورد في الآثار ، أن الله عز وجل ، لا يعذب قلبا وعى القرآن ، ولا يحزن قارئ القرآن ، ومن تعلم القرآن متعه الله بعقله حتى يموت ، غنى لا فقر بعده ، ولاغنا دونه ، الشيء الثاني أيها الإخوة ، استشعار عظمة الله ، معرفة الله ، هناك من يعلم أن الله خلق السماوات والأرض ، فقط ، هو خالق السماوات والأرض ، وهناك من يعرف أسماءه الحسنى اسْمًا اسمًا، إن لله تسعة وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة ، يحدثك ساعات طويلة عن اسمه الرحيم ، عن اسمه الكريم ، عن اسمه القوي ، عن اسمه اللطيف ، عن اسمه الجبار ، عن اسمه الغني ، عن اسمه المقتدر ،عن اسمه القادر ، عن اسمه العفو ، ينبغي أن تعرف الله معرفة تفصيلية ، يجب أن تُحصِي أسماء الله الحسنى ، أن تحصيها أن تعقلها ، أن تفهمها ، أن تعرف أبعادها أن تتخلق بما فيها من مضامين .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، لابد من التعرف إلى الله ، إن من خلال خلقه ، </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة آل عمران ] </font><br />
 <br />
<font color="magenta">وإن من خلال أفعاله ، هناك عبر ولكن ما أقل المعتبرين ، قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة النحل ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أنظر إلى معاملة الله لشاب مؤمن مستقيم ، وانظر لمعاملة الله لشاب منحرف متفلت ، أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ، لا يستوون ، لا في الدنيا ، ولا في الآخرة ، </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة القلم ]</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة القصص ]</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الجاثية ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">تفكر في خلق السماوات والأرض ، تتعرف إلى الله ، أنظر في أفعال الله ، كيف أ، الله يمحق مال المرابي ، كيف أن الله يجعل حياة المتزوج المتفلت جحيما لا يُطاق ، كيف أن الله يُتلف مال الذي يكسب المال الحرام ، هناك آيات صارخة دالة على عظمة الله ، بل إن أعظم دليل على أن هذا القرآن كلام الله ، وقوع بعض وعده ، ووعيده في الدنيا .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الأنعام ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">ورقة زيتون ، تسقط على الأرض ، ورقة واحدة ، كم شجرة على وجه الأرض ؟ ، إن كل ورقة من أوراق هذه الأشجار ، حينما تسقط يعلمها الله ، ألا يعلم ماذا تفعل أنت؟ ألا بعلم من أين كسبك ، وكيف تنفق هذا الكسب ، ألا يعلم ماذا تفعل في خلوتك ؟ إذا كانت ورقة الزيتون، إذا سقطت يعلمها الله عزوجل ، قال تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الزمر ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، يمكن أن تتعرف إلى الله من خلال خلقه عن طريق التفكر ، وفي القرآن موضوعات للتفكر ، تزيد عم ألف وثلاث مئة آية ، ويمكن أن تتعرف إلى الله عن طريق أفعاله ، ويمكن أن تتعرف إلى الله عن طريق كلامه ، إن لله في خلقه آيات ثلاث ، إن لله في خلقه آيات كونية ، خلق السماوات والأرض ، إن لله في خلقه آيات تكوينية أفعاله ، إن لله في خلقه آيات قرآنية كلامه ، تعرف إليه معرفة تفصيلية ، عن طريق خلقه ، وأفعاله ، وكلامه .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الرحمن ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">يغفر ذنبا ، ويفرج هما ، ويكشف كربا ، ويجبر كسيرا ، ويغني فقيرا ، ويهدي ضالا ، ويرشد حيرانا ، ويغيث لهفانا ، ويشبع جائعا ، ويكسو عاريا ، ويشفي مريضا ، ويعافي مبتلا، ويقبل تائبا ، ويجزي محسنا ، وينصر مظلوما ، ويقصم جبارا ، ويستر عورة ، ويؤمن روعة ، ويرفع أقواما ، ويضع آخرين قال تعالى في الحديث القدسي : ((يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه مسلم]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، تدبر القرآن ، ومعرفة الواحد الديان ، ثم طلب العلم الشرعي ، قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة فاطر ] </font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة فاطر ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">هذا الذي يعلم أركان الإسلام ، وأركان الإيمان ، ومعنى الشهادتين ، ومعنى ما بعد الموت ، وفتنة القبر ، وأهوال الحشر ، ومواقف القيامة ، ونعيم الجنة ، وعذاب النار ، وحكمة الشريعة في أحكام الحلال والحرام ، وتفصيل سيرة النبي العدنان ، هذا الذي يعلم كمن لا يعلم ، كمن لا يعلم إلا أخبار الساقطين والساقطات ، الأحياء منهم ، والأموات ، هذا الذي يعلم شرع الله ، ويعلم ، ماذا ينتظر الإنسان بعد الموت كمن يعلم أخبار هؤلاء الذين يروجون الفساد في الأرض ، هذا الذي يتغذى بكتاب الله ، و سنة رسول الله ، وبطولة أصحاب رسول الله كمن يتغذى بقنوات المجاري كل يوم ، هذا مثل هذا؟ لابد من طلب العلم أيها الإخوة . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، والعلم يُطلب في مظانه ، من أراد أن يكون طبيبا ، إلى أين يذهب ؟ إلى الملاهي؟ إلى المقاصف ؟ إلى الأسواق ؟ لابد من أن يذهب إلى كلية الطب ، ومن أراد أن يكون مؤمنا أين يذهب ؟ إلى بيوت الله ؟ إن بيوتي في الأرض المساجد ، وإن زوارها هم عمارها ، فطوبى لعبد تطهر في بيته ، ثم زارني ، وحق على المزور أن يكرم الزائر . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">إذا لابد من لزوم مجالس العلم ،ومجالس العلم ، تؤدي إلى زيادة الإيمان ، لأسباب كثيرة ، منها ، غشيان الرحمة ، ونزول السكينة ، والملائكة تحف الذاكرين ، وذكر الله لهم في الملأ الأعلى ، ومباهاته بهم الملائكة ، ومغفرة ذنوبهم ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه مسلم ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وفي حديث آخر في صحيح الجامع : ((ما اجتمع قوم على ذكر الله ، فتفرقوا إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم)) . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">ويطلق ذكر الله ، ويراد به المواظبة على العمل بما أوجبه ، أو ندب إليه القرآن ، كتلاوة القرآن ، وقراءة الحديث ، ومدارسة العلم . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، مجالس العلم تزيد الإيمان ، فكما قلت قبل قليل ، لو بقيتم على الحال التي أنتم عليها عندي ، لصافحتكم الملائكة ، ولزارتكم في بيوتكم ، إذا دخلت في بيت من بيوت الله ، وتعتقد أن هذا الذي يتحدث مؤمن ، ورع مخلص ، انتفعت بعلمه ، وازداد إيمانك ، وهذا معنى قوله تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة التوبة]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقوله تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الكهف]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">الصحابة رضوان الله عليهم ، يحرصون على الجلوس للذكر ، ويسمونه إيمانا ، فقال معاذ لرجل رضي الله عنهما : اجلس بنا نؤمن ساعة . يعني جلسة فيها إيمان ، ندوة فيها إيمان ، سهرة فيها إيمان ، لقاء فيه إيمان ، احضر هذا اللقاء ، تتألق ، تُشحن ، يزداد علمك ، يزداد قربك ، تحب الله ورسوله ، تكره الدنيا وفتنها ، أما إذا جلست مع أهل الدنيا ، تحب الدنيا ، وتكره الدين ، قل لي من تصاحب ، اقل لك من أنت ، قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة المائدة ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الممتحنة ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الكهف ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، البند الخامس من وسائل تقوية الإيمان ، العمل الصالح ، لقول الله عز وجل : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الكهف ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة ، ما من واحد منا ، وأنا معكم ، إلا وقد وهبه الله شيئا ، من علم ، أو مال ، أو حنكة ، أو قدرة ، أو طلاقة لسان ، أو وجاهة ، أو مهنة ، أو حرفة ، والمؤمن الحق ، يبذل مما آتاه الله في سبيله . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">مرة سأل النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه : ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ . رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة)) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه مسلم ] </font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، يقول عليه الصلاة والسلام : بادروا إلى الأعمال الصالحة ، فماذا ينتظر أحدكم من الدنيا ؟ هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال ، فشر غائب ينتظر ، أو الساعة ، والساعة أدهى وأمر . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">البد من المسارعة ، لابد من السباق ، لأن الوقت كالسيف ، إن لم تقطعه ، قطعك ، ولأن الإنسان بضعة أيام ، كلما انقضى يوم ، انقضى بضع منه ، ولأن أكبر المؤمنين إيمانا يوم القيامة ، يندم على ساعة مرت ، لم يذكر الله فيها ، قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة آل عمران ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، يقول عليه الصلاة والسلام : ((قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير بن حمام الأنصاري ، يا رسول الله ، جنة عرضها السماوات والأرض ، قال نعم ، قال بخٍ بخ - يعني كلمة تفخيم ، وتعظيم - فقال عليه الصلاة والسلام ، ما يحملك على قولك بخ بخٍ ؟ قال ، لا والله يا رسول الله ، إلا رجاء أن أكون من أهلها ، قال فإنك من أهلها ، فأخرج تمرات من قرنه ، فجعل يأكل منهن ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل من تمراتي هذه لحياة طويلة ، فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قُتل )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">[رواه مسلم ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقد امتدح الله زكريا وأهله ، قال : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الأنبياء]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">وقال عليه الصلاة والسلام : التؤدة في كل شيء ، إلا في عمل الآخرة . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">لابد من المسارعة ، ويقول الله تعالى في الحديث القدسي : ((وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ... )) .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، أحب الأعمال إلى الله أدومها ، وإن قل ، لزمت درس علم ، استمر عليه ، ألفت أن تدفع صدقة ، استمر عليها ، سئل عليه الصلاة والسلام عن أحب الأعمال ، فقال : ((أحب الأعمال إلى الله أدومها ، وإن قل )) ، وكان عليه الصلاة والسلام ، إذا عمل عملا أثبته ، يعني ثبته في برنامجه ، وداوم عليه ، والثبات نبات ، كما يقولون ، لذلك قال تعالى: </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة الذاريات]</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة السجدة ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">كان بعض السلف يخادع زوجته ، كما تخادع المرأة صبيها ، فإذا علم أنها نامت ، انسل من لحافها وفراشها ، لصلاة القيام ، يقسمون الليل على أنفسهم ، وأهليهم ، ونهارهم ، في الصيام ، والتعليم ، والتعلم ، واتباع الجنائز ، وعيادة المرضى ، وقضاء الحوائج ، للناس ، تمر على بعضهم السنون لا تفتهم تكبيرة الإحرام مع الإمام </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة ، ليس القصد من هذا أن ترهق نفسك بعبادات ، تحملها على السأم ، ليس هذا الذي أردته أبدا ، إن هذا الدين يسر ، ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه ، فسددوا ، وقاربوا ، وقد رأى النبي حبلا في المسجد ، فقال ما هذا ؟ قال حبل لزينب ، فإذا فترت تعلقت به ، قال عليه الصلاة والسلام : حلوه ، ليصل أحدكم نشاطه ، فإذا فتر فليرقد ، واكلفوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله عزوجل ، لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها ، وإن قل، ومن نام عن حزبه من الليل ، أو شيء منه ، فقرأه فيما بين صلاة الفجر ، وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">ليس القصد أن تبالغوا مبالغة ، تحملون النفس على الضجر ، والسأم .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، لهذا الموضوع تتمة في الأسبوع القادم ، إنشاء الله . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة ، حاسبوا أنفسكم ، قبل أن تُحاسبوا ، وزنوا أعمالكم ، قبل أن تُوزن عليكم ، واعلموا أن ملك الموت قد تخطانا إلى غيرنا ، وسيتخطى غيرنا إلى غيرنا ، فلنتخذ حذرنا ، الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله الأماني ، والحمد لله رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، صاحب الخلق العظيم ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة ، نستمع من حين إلى آخر ، أن هناك مؤتمرات تُعقد في شتى بقاع الأرض ، حول قضية السكان ، والتنمية ، وقد خصصت درسا بفضل الله عزوجل ، يوم الأحد الماضي ، للحديث عن مقررات هذه المؤتمرات ، وبينت لكم أننا كمسلمين ، أكرمنا الله بالوحي العظيم ، معنا منهج السماء ، معنا القرآن الكريم ، معنا السنة المطهرة ، معنا تعليمات الصانع ، معنا تعليمات الخبير ، هؤلاء الذين فقدوا عقيدتهم ، وتاهوا ، وانغمسوا في شهواتهم ، أرادوا أن يعمموا سقوطهم ، وانحلالهم ، على شعوب الأرض ، فالزواج عندهم عقد بين شخصين ، لا بين رجل وامرأة ، قد يكون بين رجلين ، أو بين امرأتين ، أو بين رجل وامرأة ، وعندنا في منهج الله الحكيم ، الزواج ،والإنجاب ، والجنس ، شيء واحد ، عندهم ، الزواج شيء ، والإنجاب شيء ، والجنس شيء ، لابد من الإجهاض الآمن كي نؤخر الزواج إلى سن الأربعين ، لابد من أن يمارس الصغار رغباتهم المحرمة، في بيوت آبائهم ، وأمهاتهم ، ولابد لشعوب الأرض من أن تنظم هذا بشرائع ، وقوانين تحمي هذا العمل الخسيس ، وأي أمة رفضت أن تنصاع للإجماع الدولي ، يجب أن تُعاقب ، وأن تُحرم ، أن تعاقب اقتصاديا ، وإعلاميا ، سياسيا ، ثم إن أية أمة رضخت لهذا الأمر الواقع ، لهذه العولمة ، وأنا لا أقول إلا أنها حيونة ، يعني رجوع الإنسان إلى حيوانيته ، هذه العولمة التي يريدونها ، يريدون أن يعمموها على شعوب الأرض ، كي نسقط كما سقطوا ، وكي تنحل الأسرة كما انحلت عندهم ، وكي يصبح الإنسان بهيمة ، يتحرك لشهوته ، الأخبار عن انحراف الشعوب لا يُصدق ، ونحن على ضعفنا ، وعلى أننا من الدول النامية، ولكن والحمد لله ، بقية الإيمان الذي عندنا ، بقية الحياء الذي عندنا ، بقية القيم التي عندنا ، هذه وحدها تجعلنا أمة من حيث المستوى الأسري ، والعلاقات الاجتماعية ، من أرقى الشعوب ، فهل يُعقل أن نضحي بديننا ، وبقيمنا ، وبمبادئنا ، ومنهج ربنا ، من أجل أن نكون تابعين لشعوب منحلة ، تفوقت في المادة ، وسقطت إلى الحضيض في الأخلاق . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، لا تنخدعوا بكلمة مؤتمر السكان والتنمية، هذه كلمات براقة ، صاغها خبثاء ، أذكياء ، أرادوا أن يجعلوا كل الشعوب منحطة ، والإنسان ، إذا تبع شهوته ، أصبح كالخرقة البالية ، يقوى عليه كل إنسان ، أما إذا كان مؤمنا بربه ، كان قويا بقوة الله له . </font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام، الإعلام الغربي خطر جدا ، لا تؤخذوا به ، كلمات براقة فيها سم زعاف ، إعلانات جميلة فيها حتفنا ، وفيها انهيارنا ، هل هناك من فتنة أكبر من أن الفسق ، والفجور في بيوت المسلمين ، اصعد على جبل قاسيون ، وانظر ما على السطوح ، تعرف كيف أننا غزينا ثقافيا ، أيها الإخوة الكرام ، لابد من التمسك بكتاب الله ، لا بد من التمسك بسنة رسول الله ، لابد من التمسك بسيرة السلف الصالح ، في القرون الثلاثة التي وصفها النبي بالخيرية ، أما أن يكون الإنسان تابعا للغرب ، تابعا لسقوطه ، وانحلاله ، هذا ما يراد بنا اليوم ، وأنا أذكر هذا والفضل لله ، أن بلدنا الطيب ، لم يقرَّ ولا توصية من هذه التوصيات ، لم يقرَّ ولا توصية من هذه التوصيات ، وهذا من فضل الله علينا ، ولكن الخوف الشديد ، على بقية بلاد المسلمين ، لازال الورق عندنا جيدا ، لازالت الأمور وفق الشريعة ، في العلاقات الزوجية ، وفي الأحوال الشخصية ، هذا كله من فضل الله علينا ، علينا أن نبقى متمسكين بكتابنا ، وإلا كنا رقما ، رقما لا قيمة له ، الآن الشعوب ، الألف ، المليون كأف ، أما سيدنا الصديق أمد سيدنا خالدا ، طلب منه خمسين ألفا ، أمده برجل واحد ، هو القعقاع بن عمر ، فلما جاءه ، قال له من أنت ؟ قال له أنا المدد، قال له أنت المدد؟ فأعطاه كتابا من سيدنا الصديق ، قال له : لا تعجب يا خالد ، والذي بعث محمدا بالحق ، إن جيشا فيه القعقاع لا يُهزم ، طلب خمسين ألفا ، أرسل له واحدا ، هكذا كان أصحاب النبي ، الواحد كألف ، والآن ، المليار كأف ، قال تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="magenta">[سورة مريم ]</font><br />
 <br />
<font color="magenta">يا أيها الإخوة الكرام ، حياتنا ، وسعادتنا ، وعزتنا ، وكرامتنا ، ومستقبلنا ، وأبناؤنا، في طاعة ربنا ، وفي اعتماد منهج ربنا ، فأي كلمات تسمعونها في الإعلام الغربي الماكر ، عن مؤتمرات السمان ، وعن مؤتمرات التنمية ، وعن مناصرة المرأة، وعن جعلها سلعة رخيصة في الأسواق ، والله سلعة رخيصة ، المرأة عندهم ، إن أرادوا أن يبيعوا حذاء ، لابد من امرأة شبه عارية على الإعلان ، وهذا ترونه أيضا في الطرقات ، وفي الشوارع ، المرأة سلعة رخيصة ، وهي في الإسلام أمٌّ مقدسة ، في الإسلام زوجة مخلصة ، في الإسلام أخت حنونة ، أما في الإعلان بضاعة رخيصة سهلة ، مغرية .</font><br />
 <br />
<font color="magenta">أيها الإخوة الكرام ، لابد من أن يكون المسلم واعيا ، ورد في الأثر أنه ما اتخذ الله وليا جاهلا، لو اتخذه لعلمه ، إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما فعليك بالعلم ، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئا . </font>والحمد لله رب العالمين </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>ام التوائم العباقرة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72269</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اسباب ضعف الإيمان</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72268&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 18:01:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
  
  
  
[color="magenta"] الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، مَن يهده الله فلا مضل له ، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدًا ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بربوبيّته ، وإرغاماً لمن جحد به وكفر ، وأشهد أن سيدنا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="yellow">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="5">[color=&quot;magenta&quot;] الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، مَن يهده الله فلا مضل له ، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدًا ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بربوبيّته ، وإرغاماً لمن جحد به وكفر ، وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله سيد الخلق والبشر ، ما اتصلت عينٌ بنظر أو سمعت أذنٌ بخبر ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه وعلى ذريته ومَن والاه ومن تبعه إلى يوم الدين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة المؤمنون ؛ في الجمعة السابقة تحدَّثت عن مظاهر ضعف الإيمان ، وقدَّمت لهذا الموضوع بأن معظم الدُعاة والخطباء ، جزاهم الله خيراً ، يصفون الواقع المُر الذي يعيشه المسلمون من تقصيرٍ، ومعصيةٍ ، ومخالفةٍ ، ونفاقٍ ، وما إلى ذلك ، وذكرت أيضاً أن كل هذه الأوضاع السيئة إنما هي أعراض لمرضٍ واحد هو الإعراض عن الله عز وجل ، وأن وراء الإعراض عن الله عز وجل ضعف الإيمان به وضعف معرفته .</font><br />
 <br />
<font size="5"> ثم ذكرت عدداً من مظاهر ضعف الإيمان يزيد على عشرين مظهراً ، ووعدتكم أن أعالج في هذا الأسبوع أسباب ضعف الإيمان ، وقبل أن أدخل في الأسباب التفصيلية لابد من نقطة دقيقة وهي أن بعض مظاهر ضعف الإيمان هي نفسها أسبابٌ لضعف الإيمان ، يعبِّر عن هذا العلماء بالعبارة التالية : هناك علاقة ترابطية ، أي أن ضعف الإيمان سببٌ للمعصية ، وأن المعصية نفسها تُبْعِد عن الله وتسبب ضعف الإيمان ، فالمظهر يكون أحياناً سبباً ، لأن بين المظهر وبين السبب علاقة ترابطيَّة ، فكما أن ضعف الإيمان يوَلِّد معصيةً للواحد الديان كذلك المعصية نفسها تسبب ضعف الإيمان ، وكأن الإيمان ينهار درجةً درجةً عن طريق المعصية ، فالمعصية تضعف الإيمان ، وضعف الإيمان يسبب معصية أكبر وهكذا ، فالمعاصي ، والانشغال بالدنيا ، ومعظم مظاهر ضعف الإيمان يمكن أن تنقلب إلى أسبابٍ لضعف الإيمان ، فضلاً عن هذه المقدِّمة هناك أسبابٌ كثيرةٌ لضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ من هذه الأسباب الابتعاد عن الأجواء الدينية فترةً طويلة ، وهذا مدعاةٌ لضعف الإيمان في النَفس ، يقول الله عز وجل :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة الحديد )</font><br />
 <br />
<font size="5"> أن تبتعد عن أجواء الإيمان فترةً طويلة ، أن تبتعد عن المساجد ، عن خُطَب الجمعة ، عن دروس العِلْم ، عن اللقاء مع المؤمنين ، عن صُحْبة الأعلام ، عن صحبة الأولياء الصالحين بالمفهوم القرآني ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة يونس )</font><br />
 <br />
<font size="5"> أن تبتعد عن المساجد ، وعن دروس العِلم ، وعن القرآن ، وعن السُّنة ، وعن أهل الإيمان ، وعن الصالحين ، وأن تكون في أجواءَ أخرى إلى أمدٍ طويل هذا يضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ إليكم طائفةً من أحاديث رسول الله المتعلِّقة بيوم الجمعة ، بصلاة الجمعة، يقول عليه الصلاة والسلام : ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( رواه الترمذي عن أبي جعد الضمري )</font><br />
 <br />
<font size="5"> فلو أن إنسانًا مرِض مرضًا يُقْعده عن الذهاب إلى المسجد فهو معذورٌ ، لكن من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاوناً بها طبع الله على قلبه.</font><br />
 <br />
<font size="5"> وفي حديثٍ آخر عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( رواه أبو داود )</font><br />
 <br />
<font size="5"> وفي حديث ثالث : ((مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، وَمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( من زيادة الجامع الصغير &quot; عن &quot; جابر &quot; )</font><br />
 <br />
<font size="5"> و .. من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عِلَّة ولا مرض ولا عذر طبع الله على قلبه .</font><br />
 <br />
<font size="5"> خطبة الجمعة شحنة علمية روحية أسبوعية ، وهي فريضة ، فإذا ابتعدت عن حضور خُطَب الجمعة ، وعن مجالس العلم ، وعن صُحْبة العلماء ، وعن صحبة الصالحين ، وابتعدت عن أجواء القرآن الكريم ، عن أجواء السنة المُطَهَّرة ، وابتعدت عن أهل الإيمان فما البديل ؟ الأجواء الأخرى التي يعيشها الناس أجواء بعيدة عن الإيمان مُبعدة عن الإيمان ، أجواء الشاشة تُبعد عن الإيمان بُعد الأرض عن السماء ، أجواء الأسواق ، أجواء الحفلات ، أجواء الاختلاط ، كل هذه الأجواء ، أجواء الصحافة ، أجواء المجلاَّت بما فيها من صور ، ومن تعليقات ، ومن قصص ، هذا الذي يعيشه الناس كل يوم يبعدهم عن الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> لك أن تقرأ الخبر الصادق، وليس لك أن تقرأ القصة الماجنة في الجريدة ، لك أن ترى الكعبة المشرفة في صورة ، لكن ينبغي ألا ترى صورة لا ترضي الله عز وجل في الجريدة ، فالأجواء التي يعيشها الناس بعيدة عن الإيمان ومبعِدة عن الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> يقول الحسن البصري : &quot; إخواننا أغلى عندنا من أهلينا .... &quot; ، الإنسان المؤمن له إخوان في الله وله أهل ، غريب كلام الحسن البصري وهو سيد التابعين ، قال : &quot; إخواننا أغلى عندنا من أهلينا ، فأهلونا يذكروننا الدنيا، وإخواننا يذكروننا بالآخرة &quot; .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ أن يعيش الإنسان لفتراتٍ طويلةٍ مديدةٍ مع أجواء لا ترضي الله ؛ هناك دعوةٌ إلى المعصية ، هناك إقرارٌ على انحراف ، هناك صورٌ زاهية تغري بالدنيا ويتكالب عليها الإنسان من شدة التأثيرات ، حتى هذه الإعلانات أحياناً تثير في النفس رغبة باقتناء هذه المركبة ، لشدة عرضها عرضاً جذَّاباً ، فكل هذه الأجواء التي يعيشها الناس بعيدةٌ عن الإيمان وتبعدهم عن الإيمان أيضاً .</font><br />
 <br />
<font size="5"> هناك سبب آخر لضعف الإيمان هو الابتعاد عن القدوة الصالحة ، فالشخص الذي يلتقي برجل صالح ، بعالم ورع مُحقق ، يأخذ من علمه ، ويأخذ من خلقه ، فهو يعيش جو الإيمان ، أما إذا ابتعد الإنسان عن الصالحين والتصق بالطالحين ، وابتعد عن أهل الإيمان وكانت علاقاته مع أهل الكفر والعِصيان ، وابتعد عن الأُناس المُنصفين وخالط المنحرفين ، فأثر الرجل في صاحبه يكاد لا يصدَّق ، لذلك قال تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة التوبة )</font><br />
 <br />
<font size="5"> وكأن الله عز وجل يُعَلِّمنا أنكم لن تستطيعوا أن تتقوني إلا إذا كنتم مع الصالحين ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة التوبة )</font><br />
 <br />
<font size="5"> ولك أن تفهم الآية فهماً بطريقةٍ أو بأخرى ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة الكهف )</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ... قل لي مَن تصاحب أقل لك مَن أنت ، لا تصاحب مَن لا يرقى بك إلى الله حاله ، ولا يدلك على الله مقاله ، لا تصاحب أهل الدنيا ..</font><br />
 <br />
<font size="5"> فَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نصحها - : ((إِذَا أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنْ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الْأَغْنِيَاءِ وَلَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ)).</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الترمذي)</font><br />
 <br />
<font size="5"> يقصد النبي عليه الصلاة والسلام الأغنياء غير المؤمنين .. ((من دخل على الأغنياء ـ والمقصود غير المؤمنين ـ خرج من عندهم وهو على الله ساخط)) .</font><br />
 <br />
<font size="5"> الصحبة لها أثر لا يصدق ، إن صاحبت أهل الإيمان اقتربت من الإيمان ، وإن صاحبت أهل الكفر والعصيان اقتربت من الكفر والعصيان، إن صاحبت أهل الدنيا اشتهيت الدنيا ، إن صاحبت أهل القيَم اشتهيت القيم ، قل لي مَن تصاحب أقل لك مَن أنت ، لذلك يجب أن تختار أصحابك ، وإخوانك وأصدقاءك ، بعنايةٍ فائقة ، إما أن يرقى بك أو أن يهوي بك ، إما أن يكون سبيلاً لك إلى الجنة أو سبيلاً لك إلى النار، إما أن يغريك بطاعة ، وإما أن يغريك بمعصية ، إما أن يحبب إليك الآخرة ، وإما أن يحبب إليك الدنيا ، فحينما نبتعد عن القدوة الصالحة ، نبتعد عن الإيمان ، وكأن أجواء الإيمان شحنة ، وكأن المؤمنين الصادقين الأتقياء المخلصين العاملين شحنة أخرى إلى الله عز وجل .</font><br />
 <br />
<font size="5"> توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووري التراب ، فقال الصحابة : فأنكرنا قلوبنا . بعد وفاته ، أنكرنا قلوبنا ، وقد ورد في تفسير هذه الآية :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة البلد )</font><br />
 <br />
<font size="5"> لأنك حِلُّ بهذا البلد كان بلداً مقدسة ، فأنت حينما تبتعد عن المؤمنين، وتلتقي بالطالحين، بالفسقة ، بالفُجَّار ، بالمنافقين ، بالغارقين في حب الدنيا ، بالذين يبيعون دينهم بعرضٍ من الدنيا قليل ، فإذا صاحبتهم فبعد حين تألفهم ، تُقِرُّهم على معصيتهم ، ترى أنَّهم منطقيون ، ترى أنَّهم واقعيون، وهذا ما يقع لمَن يعيش في بلاد الغرب ، في الشهر الأول يستنكر انحرافاتهم ، يستنكر تفلُّتهم ، يستنكر كل تصرفاتهم وأعمالهم ، بعد حين يستمرئ أعمالهم، ويقرهم عليها ، يدافع عنهم ، يحتقر أمَّته الإسلامية ، لذلك قال عليه الصلاة والسلام : ((مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمِّةُ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( من الجامع الصغير : عن &quot; جرير &quot; )</font><br />
 <br />
<font size="5"> والمؤمن إذا جلس في المقاصف والمتنزِّهات ، حيث الغناء ، وحيث النساء الكاسيات العاريات ، يذهب إلى أي مكان دون حرج ، يلتقي مع مَن يشاء دون حرج ، فهو يُبعد نفسه عن أجواء الإيمان ، يقترب من أجواء الكفر والعصيان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ الفقهاء الأجلاَّء عددوا ثلاثاً وثلاثين حالةً تجرح العدالة : مَن عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته ، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوته وحرمت غيبته ، لكن .. </font><br />
 <br />
<font size="5"> من أكل لقمة من حرام ، لقمة واحدة ، جرحت عدالته ، لا تقبل شهادته ، فرق كبير بين أن تسقط عدالته وبين أن تجرح عدالته ، من مشى حافياً ، ومن بال في الطريق ، ومن أكل في الطريق ، ومن طفّف بتمرة ، ومَن علا صوته في البيت تجرح عدالته ، ومَن صحب الأراذل تجرح عدالته ، ومن تنزَّه في الطرقات ، مقاهي الرصيف أحدث شيء الآن ، ليملأ عينه من محاسن النساء الغاديات الرائحات ، ومن تنزَّه في الطريق جرحت عدالته ، من قاد برذوناً جرحت عدالته ، من أطلق لفرسه العنان جرحت عدالته .</font><br />
 <br />
<font size="5"> فيا أيها الإخوة الكرام ؛ يقول بعض أصحاب رسول الله : ( بعد موت رسول كنا كالغنم في الليلة الشاتية المطيرة ) ، مع أن النبي ترك قمماً وترك جبالاً من البطولات ، فما بال الناس يلتقون مع المنحرفين ، مع الكاذبين ، مع الساقطين ، مع شاربي الخمر ، مع الذين يكيدون للناس ، مع الذين يبتزون أموالهم ، مع الذين يقهرونهم ، يلتقون معهم ويفتخرون بصحبتهم ، هذه الصُّحبة السيِّئة سبب ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ ثم إن الابتعاد عن طلب العلم الشرعي ، الابتعاد عن الكتب التي تذكِّرك بالله ، وفي رأس هذه الكتب كلام الله عز وجل ؛ القرآن الكريم ، الذي يبتعد عن أجواء القرآن الكريم بعيدٌ عن الإيمان ، لا يقرؤه ، لا يفهمه ، لا يتدبره ، لا يحل حلاله ، لا يحرِّم حرامه، أين هو من الإيمان ؟ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">[رواه الترمذي]</font><br />
 <br />
<font size="5">((رُبَّ تالٍ للقرآن الكريم والقرآن يلعنه )) .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ هناك كتب تذكرك بالله ، هناك كتب تذكرك بالدار الآخرة ، هناك كتب ترقق قلبك ، تقرِّبك من الله عز وجل ، وهناك كتبٌ إن لم تضر لا تنفع ولا تقرِّب ، لذلك ما من دعوةٍ صادقةٍ وما من كتاب مؤثرٍ إلا يخاطب العقل والوجدان معاً ، انظر إلى قوله تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة الانفطار )</font><br />
 <br />
<font size="5"> لقد خاطب القلب وخاطب العقل معاً ، هناك مَن يقرأ كتباً تبعده عن الدين ، لو ابتعدنا عن الكتب المنحطة لكان أولى وأجدى ، فهناك كتب قصص ، تاريخ ، موضوعات لا ترقق القلب ، عنده هواية تاريخية مثلاً في التاريخ القديم ؛ تاريخ الإغريق ، ماذا يفعل بك هذا الموضوع ؟ قد يكون ممتعاً ، ولكن ليس بنافعٍ إطلاقاً ، العمر قصير ، ما يطبع في اليوم الواحد باللغة الإنكليزية لا تستطيع أن تقرأه في مئتي عام ، يجب أن تختار ، أن تصطفي ، أن تصطفي الكتاب الذي يذكرك بالله واليوم الآخر ، أن تختار كتاباً يعرِّفك أحكامَ الفقه .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ أردت أن أقول بشكلٍ مختصر : إنّ هناك مطالعات لا جدوى منها إطلاقاً ، مطالعات لا تقدِّم ولا تؤخر ، بل تصرفك عن مهمتك الأساسية في الحياة ، يجب أن تختار الكتاب الذي يحرِّك قلبك ، ويغذي عقلك ، قلت لكم سابقاً : الكتاب القيِّم ، تقرؤه وتنتهي من قراءته ، فتبدأ متاعبك ، والكتاب السخيف تقرؤه فتنتهي من قراءته وتتثاءب وتنام ، الكتاب القيِّم هو الذي يعرفك بمهمتك في الحياة ، بمسؤوليَّاتك ، بماذا ينتظرك .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ حتى في العلوم الدينية ، هناك علوم ما أشدَّ حاجة المسلمين إليها ، ومع شدة حاجة المسلمين إليها يجعلونها وراء ظهورهم، لكن الإنسان العاقل حينما يكتفي بها ، ينكر قلبه ، هناك كتبٌ ضمن الحقل الديني ، ولكن إذا بالغ الإنسان وانصرف إليها دون أن يلتفت إلى قلبه وإلى أحواله ، هذه الكتب تكون حجاباً بينه وبين الله ، بل إن الإمام الغزالي رحمه الله تعالى ، والشيء قد لا يصدق فإنه قال : هناك بعض العلوم الفرعية جداً في الدين قد تكون حجاباً بينك وبين الله ، إنْ أتقنتها ، وتمكَّنت منها ، واستعليت بها على الناس ، ورأيت أنك وحيد عصرك في هذا العلم ، هذا العلم وهذا الاعتداد بالذات ، وهذا الكبر حجبك عن الله عز وجل ، فلابد من أن تتعاهد قلبك .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ شيخٌ جليل نصح تلميذه المتخصص بفرعٍ من فروع الدين ، قال له: يا بني عليك بالمتن ، التفت إلى متن الأحاديث من أجل أن تعي ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ، ولا تجعل عمرك كله في السند ، عليك بالمتن ، اقرأ المتن ، وطبِّق مضمون المتن.</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ يقول بعضهم : أهل الحديث هم أهل رسول الله ، هم إن لم يصحبوا نفسه صحبوا أنفاسه ، كلام النبي مُرَقِّق ، كلام النبي واضح ، كلام النبي معصوم عن الخطأ ، كلام النبي وحيٌ غير متلو لا ينطق عن الهوى ، أنا أعجب أشد العجب من بيتٍ ليس فيه كتاب للحديث الصحيح ، الكتاب الذي تضمن أنه من عند الله عز وجل بشكلٍ غير مباشر هو حديث رسول الله .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ ملخَّص هذا البند : الابتعاد عن الكتب الإيمانية ، والاستغراق بموضوعات أدبية قصصية لا تقدِّم ولا تؤخر ، ولا ترقى بك ، ولا تزيدك علماً بالله ولا قرباً منه فهذه مُضِرة ومُفسِدة ، ورد في بعض الأدعية : ((لا بورك لي في طلوع شمس يوم لم أزدد فيه من الله علما ، ولا بورك لي في طلوع شمس يوم لم أزدد فيه من الله قربا )) .</font><br />
 <br />
<font size="5"> هناك شيءٌ آخر ؛ وهي طرفة : إنسان دخل إلى مكان موبوء بالمعاصي، ألقى نظره يمنة فقال أعوذ بالله ، ثم ألقى نظره يسرة فقال أعوذ بالله ، فقيل له : لماذا جئت إلى هنا ؟ هذا المكان ليس لك ، لا يليق بك أن تكون في هذا المكان ، فهذا الذي ينتقل من فندق إلى فندق ، من لقاء إلى لقاء ، لقاء متفلِّت ، مختلط ، نساء كاسيات عاريات ، الكفر البواح ، فأنتَ لإيمانك منزَّهٌ عن كل هذا ، والدنيا مزيَّنة إلى أقصى درجة، هذه الأمكنة تبعدك عن الإيمان ، المؤمن في المسجد كالسمك في الماء ، والمنافق في المسجد كالعصفور في القفص ، يتضايق .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ وجود المسلم في وسط يَعُجُّ بالمعاصي ، يتباهى أحدهم بمعصية يرتكبها ، يترنَّم بألحان أغنية ، بكلمات ساخطة ، وآخر يدخِّن ، ورابع يتصفّح مجلةٌ ماجنة ، وخامس لسانه منطلق باللعن والسباب والشتائم ، والقيل والقال ، والغيبة والنميمة ، وأخبار الساقطين والساقطات الأحياء منهم والأموات ، هذه الأجواء تبعدك عن الإيمان ، تبعدك عن الواحد الديَّان ، هناك مَن يكون في أوساط لا يُذكر فيها إلا الدنيا ، أحاديث التجارة ، والوظيفة، والأسعار ، والأموال ، والاستثمارات ، ومشاكل العمل ، والعلاوات والترقيات ، كل ما يلقى في هذا المجلس يبعدك عن الله .</font><br />
 <br />
<font size="5"> هذا يقول : أنا أنفقت كذا ، وذاك يقول : أنا أنفقت كذا ، كل واحد يتباهى بمكانته ، بدخله ، بإنفاقه ، بترفه ، أنت لا دخل لك مع هؤلاء ، هؤلاء يبعدونك عن الله عز وجل ، اجلس مع المؤمنين ، اصحب المؤمنين، لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي ، لابد من أن يكون لك كهفٌ تأوي إليه ، إنه مسجدك ، وإنه بيتك ، ابتعد عن الفسقة والفجار ، ابتعد عن المظاهر الدنيوية الأخَّاذة ، هذه تحزن القلب فهي جميلة جداً ، ولكنْ لا تملك ثمنها .</font><br />
 <br />
<font size="5"> ذكرت مرة أن الذي يأتي مع زوجته إلى بيت من بيوت الله ، يستمعان إلى درس علم ، تزداد العلاقة بينهما التصاقاً ، لأن الذي تكلَّم ذَكَّرها بحق زوجها عليها ، وذكَّره بحق زوجته عليه ، فيزداد الوئام والمحبة بينهما ، فلو ذهبا إلى السوق ورأت حاجة جميلة جداً لا يملك زوجها ثمنها ، نشب خلافٌ بينهما ، لذلك ورد عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ((أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ قَالَ فَقَالَ لَا أَدْرِي فَلَمَّا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ يَا جِبْرِيلُ أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ قَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّ الْبُلْدَانِ شَرٌّ فَقَالَ أَسْوَاقُهَا )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه أحمد)</font><br />
 <br />
<font size="5"> يا أيها الإخوة الكرام ؛ يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ)).</font><br />
 <br />
<font size="5"> ويقول في حديث آخر عند ابن ماجه والطبراني وهو في صحيح الجامع : (( يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الترمذي عن أنس)</font><br />
 <br />
<font size="5"> وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الاِقْتِصَادُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5"> من تجارة محرَّمة ، من تجارة تجعلك قلقاً طوال حياتك ، هناك تجارات مربحة ، ولكنها مقلقة ، قلقاً لا يحتمل ، ابتعدت بها عن الله عز وجل .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ ومن أسباب ضعف الإيمان الانشغال بالمال والزوجة والأولاد ، يقول الله عز وجل :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5"> ( سورة التغابن : من آية &quot; 15 &quot; )</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة آل عمران )</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5"> ( سورة المنافقون : من آية &quot; 9 &quot; )</font><br />
 <br />
<font size="5"> يقول عليه الصلاة والسلام : ((حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الإمام أحمد عن أنس)</font><br />
 <br />
<font size="5"> ويقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الطبراني في الكبير ، وهو في صحيح الجامع ، دققوا في هذا الحديث : (( الولد محزنةٌ مجبنةٌ مجهلةٌ مبخلةٌ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5"> يعني أن الولد مع أب ضعيف الإيمان يدعوه إلى أن يكون دائماً حزيناً ، جباناً ، فيقعد عن الجهاد ، جاهلاً ، فيبتعد عن مجالس العلم ، بخيلاً ، فيحرص على المال له ، الذرية من دون إيمان قوي تغدو محزنةً ، مجبنة ، مجهلة ، مبخلة ، ليس القصد أن يدع الزواج وإنجاب الذرية أبداً ، ولكن المطلوب أن يكون هذا في طاعة الله ، وأن يكون هذا منسجِمًا مع هَدْيِ الله ، وأن يكون على منهج الله عز وجل .</font><br />
 <br />
<font size="5"> يقول عليه الصلاة والسلام أيضاً في صحيح الجامع عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الترمذي)</font><br />
 <br />
<font size="5"> وقد ذكَّرتكم كثيراً أن المأخذين الخطيرين الذيْن يُسقِطان إيمان الإنسان هو المال والمرأة ، ومن كان محصناً من المال الحرام والمرأة الحرام فهو في حصنٍ حصين ، والذين يسقطون في العالَم إما بفضيحة أخلاقية ، أو فضيحة مالية ، وقد سمعت في بعض الأخبار ، وذكرت هذا من قبل ، أن أعداءنا في خبرٍ واحد : سقط رئيس كيانهم بفضيحة مالية ، ووزير دفاعهم بفضيحة جنسية ، من حُصِّن تجاه المرأة الحرام والمال الحرام فهو في حصنٍ حصين.</font><br />
 <br />
<font size="5"> قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه عنه كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الترمذي)</font><br />
 <br />
<font size="5"> المال والشرف ، الشرف هنا بالمعنى الاجتماعي ، السمعة ، أنا مِنْ بيت فلان ، نحن هكذا رُبِّينا ، حينما تعتز بأسرة متفلِّتة هذا كالذئب في الغنم ، يجب أن تعتز بالإسلام ، أن تعتز بالقرآن ، أن تعتز بأهل التوحيد ، أن تعتز بالمؤمنين ، وهذا مزلقٌ خطير ؛ هناك مؤمنون من رواد المساجد يعتزون بأُسَرهِم اعتزازاً باطلاً .</font><br />
 <br />
<font size="5">عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">(رواه الترمذي)</font><br />
 <br />
<font size="5"> وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((وَيْلٌ لِلْمُكْثِرِينَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا أَرْبَعٌ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ قُدَّامِهِ وَمِنْ وَرَائِهِ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( رواه ابن ماجه )</font><br />
 <br />
<font size="5"> الإكثار من المال إذا كان الهدف منه إنفاقه في سبيل الله هو نعمة، أما الإكثار من المال من دون هذا الهدف من أكبر المصائب ، والدليل قول النبي عليه الصلاة والسلام : ((بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )) .</font><br />
 <br />
<font size="5">( رواه الترمذي عن أبي هريرة )</font><br />
 <br />
<font size="5"> من أسباب ضعف الإيمان أيضاً طول الأمل ، قال تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">( سورة الحجر )</font><br />
 <br />
<font size="5"> كلام سيدنا علي : &quot; إن أخوف ما أخاف عليكم ، اتباع الهوى ، وطول الأمل ، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة &quot; .</font><br />
 <br />
<font size="5"> وجاء في الأثر : &quot; أربعة من الشقاء ؛ جمود العين ، وقسوة القلب، وطول الأمل ، والحرص على الدنيا &quot; .</font><br />
 <br />
<font size="5"> والله جلست مع أحد الناس ، حدَّثني عن مشاريعه والله لعشرين سنة قادمة ؛ سيذهب إلى المكان الفلاني ، وسيلتقي ، وسيتنزَّه ، وسيعود بعد خمس سنوات إلى بلده ، وسيتقاعد ، وسيشتري محلاً تجارياً ، وسيجعل فيه التحف ، والله حدثني عن مشاريعه لعشرين عامًا قادمة ، والله الذي لا إله إلا هو ، قرأت نعوته في اليوم نفسه ، طول الأمل ، كل واحد مخطط لثلاثين سنة قادمة ، مَن أدراك ؟!! المؤمن الصادق مهيَّأ للقاء الله عز وجل ، وإنّ طول الأمل أحد أسباب ضعف الإيمان ، طال عليهم الأمد فقست قلوبهم ، لذلك المتأمِّل في الدنيا يسوِّف ، وقد هلك المسوفون .</font><br />
 <br />
<font size="5"> ومن أسباب ضعف الإيمان وقسوة القلب الإفراط في الأكل والنوم والسهر والكلام والخلطة وما إلى ذلك ، الإفراط في كل شيء ، هذا كله يبعدك عن أجواء الإيمان ، المؤمن خفيف ، خفيف بكل شيء ، هين لين ، يألف ويؤلف ، ولا خير في مَن لا يألف ولا يؤلف ، مؤنته قليلة ، همه قليل، خذ من الدنيا ما شئت وخذ بقدرها هماً ، ومن أخذ من الدنيا فوق ما يحتاج أخذ من حتفه وهو لا يشعر ، إن أسعد الناس في الدنيا أرغبهم عنها، وأشقاهم فيها أشدُّهم تعلُّقًا بها .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب .</font><br />
 <br />
<font size="5"> هذه بعضُ أسباب ضعف الإيمان ، في الخطبة السابقة تحدَّثت عن مظاهر ضعف الإيمان ، وفي هذه الخطبة بتوفيق الله عز وجل ، بيَّنت بعض أسباب ضعف الإيمان ، وسأحاول في الأسبوع القادم إن شاء الله عز وجل أن أتحدث عن علاج ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ، واعلموا أن مَلَك الموت قد تخطانا إلى غيرنا وسيتخطَّى غيرنا إلينا فلنتخذ حذرنا ، الكيِّس مَن دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز مَن أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله الأماني ، والحمد لله رب العالمين</font><br />
 <br />
<font size="5">* * *</font><br />
 <br />
<font size="5">الخطبة الثانية : </font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font size="5"> الحمد لله رب العالمين ، وأشهد ألاّ إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله صاحب الخلق العظيم ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين .</font><br />
 <br />
<font size="5"> يا أيها الإخوة الكرام ؛ في أحاديث كثيرة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمَّى شجرة الزيتون بالشجرة المباركة ، وقد ورد هذا في القرآن الكريم ، عثرت في موقع معلوماتي على حقيقة دقيقة جداً وهي أنّ علماء بريطانيون توصلوا إلى أدلة جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيت الزيتون في علاج سرطان الأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي عشرون ألف شخص سنوياً في بريطانيا وحدها ، وفي العالم رقم فلكي لمَرضَى ورم الأمعاء الخبيثة ، فالعلماء البريطانيون وصلوا إلى أدلةٍ جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيت الزيتون .</font><br />
 <br />
<font size="5"> وثَمَّةَ باحثون آخرون وجدوا أن زيت الزيتون يتفاعل في المعدة مع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض السرطان .</font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة ؛ الإصابة بهذا المرض ( السرطان) في ثمانيةٍ وعشرين بلداً في العالم ، يقع معظمها في أوروبا وأمريكا والبرازيل وكولومبيا وكندا والصين ، ووَجَدَ الباحثون أن عوامل غذائية تلعب دوراً هاماً في إصابة الشخص بهذا المرض ، وهذه النسب تقل كثيراً عند مَن يأكلون الخضراوات والحبوب .</font><br />
 <br />
<font size="5"> حدثني أخ كريم عاش في أمريكا ثلاثين عاماً ، قال لي : بعد دراسة مستقصية دقيقة جداً وجدوا أن غذاء شعوب الشرق الأوسط أفضل غذاء في العالم ، لأنهم فقراء ، لأن اعتمادهم على الخضر الكاملة ، لا عصير معلَّب عندهم ، فهذه المواد السيللوزية ، تسرع عملية الهضم ، وتمتص الفائض من الكوليسترول ، وتبقي الطعام في الأمعاء في أقل وقت ممكن ، ثم إن زيت الزيتون غذاء أساسي في هذه البلاد ، ثم إن البروتين النباتي كالحمص والفول أيضاً هو أفضل أنواع البروتين ، بينما الإصابات الخطيرة في بلاد غنية جداً ثمانية أضعاف ، لأنهم أغنياء ويأكلون اللحوم بكميات كبيرة . </font><br />
 <br />
<font size="5"> أيها الإخوة الكرام ؛ هناك في هذه الدراسة أيضاً أن خطر الإصابة بأمراض الأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائية غنية بزيت الزيتون ، بل إن فوائد زيت الزيتون لا تقتصر على الوقاية من أمراض القلب ، بل إنها تقي من أمراض كثيرة جداً ، وقد ذكر بعضها في هذه الدراسة ، بل إن عمر الإنسان كما يقول بعض الأطباء من عمر شرايينه ، وزيت الزيتون أحد الأغذية الأساسية في الحفاظ على مرونة الشرايين.</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت ، فإنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، ولك الحمد على ما قضيت ، نستغفرك ونتوب إليك، اللهم هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنّا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارض عنا.</font><br />
 <br />
<font size="5"> أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا ، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير ، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر ، مولانا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمَّن سواك .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم لا تؤمنّا مكرك ، ولا تهتك عنا سترك ، ولا تنسنا ذكرك يا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم صُن وجوهنا باليسار ، ولا تبذلها بالإقتار ، فنسأل شر خلقك، ونبتلى بحمد مَن أعطى وذم مَن منع ، وأنت من فوقهم وليُّ العطاء ، وبيدك وحدك خزائن الأرض والسماء .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم ، فأقرر أعيننا من رضوانك يا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله عوناً لنا فيما تحب ، وما زويت عنا ما نحب فاجعله فراغاً لنا فيما تحب .</font><br />
 <br />
<font size="5"> اللهم بفضلك ورحمتك أعلِ كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام ، وأعز المسلمين ، وخذ بيد ولاتهم إلى ما تحب وترضى ، إنك على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير .</font><br />
 <br />
<font size="5">والحمد لله رب العالمين[/colo</font>r]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>ام التوائم العباقرة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72268</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مضاهر ضعف الإيمان</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72267&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 17:56:16 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم  
  
  
الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، مَن يهده الله فلا مضل له ، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدًا ، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بربوبيّته ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="magenta">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
<font color="magenta">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">الحمد لله نحمده ، ونستعين به ونسترشده ، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، مَن يهده الله فلا مضل له ، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدًا ، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بربوبيّته ، وإرغاماً لمن جحد به وكفر ، وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله سيد الخلق والبشر ، ما اتصلت عينٌ بنظر أو سمعت أذنٌ بخبر ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله وأصحابه وعلى ذريته ومَن والاه ومن تبعه إلى يوم الدين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة المؤمنون ؛ ما من كلمةٍ تلقى في مناسبةٍ أو أخرى إلا ويتحدَّث الخُطباء عن واقع المسلمين السيِّئ ؛ يتحدثون عن تقصير المسلمين ، وعن تفلُّتهم من منهج الله ، وعن خروج نسائهم بشكلٍ لا يرضي الله ، وعن نفاقهم ، وعن تعلِّقهم بالدنيا ، يتحدثون عن أمراض لا تعد ولا تحصى ، وهذا الحديث لا ينتهي ، ولا نزال نتحدَّث عن واقع المسلمين السيِّئ في كل منتدى.</font><br />
 <br />
<font color="sienna">والحقيقة أن كل هذه المظاهر المخزية ، وأن كل هذه المناظر والمظاهر المؤلمة إنما هي أعراضٌ لمرضٍ واحد هو الإعراض عن الله. والإعراض عن الله نتيجةٌ حتميةٌ لضعف الإيمان ، ولضعف الإيمان مظاهر ، ولضعف الإيمان أسبابٌ ، ولضعف الإيمان علاجاتٌ ، وسأخصص هذه الخطبة إن شاء الله تعالى لمظاهر ضعف الإيمان ، والخطبة القادمة إن شاء الله تعالى لأسباب ضعف الإيمان ، والخطبة الثالثة لطرق علاج ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">يا أيها الإخوة الكرام ؛ ما من مشكلةٍ يعاني منها المسلمون إلا وراءها ضعفٌ بإيمانهم بالله عزَّ وجل ، ولا خلاص لهم إلا بقوَّة إيمانهم، ولا خلاص لهم إلا بإرضاء ربِّهم ، ولا خلاص لهم إلا باتباع سنة نبيهم، ولا خلاص لهم إلا أن يصطلحوا مع الله عزَّ وجل .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ طبيعة الإنسان تقتضي أن يتملَّق نفسه ، أن يمدح نفسه ، أن يتعامى عن خطيئَته ، وأنا أقول لكم دائماً : الحقيقة المرَّة خيرٌ ألف مرَّة من الوهم المريح ؛ كن جريئاً واعرف حقيقة دينك ، واعرف حقيقة إيمانك ، لا تتملَّق نفسك ، لا تقل : أنا مؤمن ولله الحمد . وأنت لست كذلك .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة ؛ بادئ ذي بَدء إذا قلت : أنا مؤمن ، فاعلم كذلك أنّ إبليس مؤمن ، فإبليس قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة ص )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">آمن به خالقاً ، ثم قال : رب ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة ص : من آية &quot; 82 &quot; )</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">آمن به عزيزاً ، وقال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الحجر : من آية &quot; 36 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">آمن به رباً ، وقال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الحجر )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">آمن باليوم الآخر ، ومع ذلك هو إبليس ، فكلمة ( أنا مؤمن ) ، لا وزن لها إطلاقاً إلا إذا كنت عند الأمر والنهي ، يقول بعض العلماء : &quot;ليس الولي الذي يطير في الهواء ، ولا الذي يمشي على سطح الماء ، ولكن الولي كل الولي الذي تجده عند الحلال والحرام &quot; ، &quot; أن يجدك حيث أمرك وأن يفتقدك حيث نهاك &quot; . </font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ بجرأةٍ ، وبصراحةٍ ، وبواقعيةٍ قيِّم إيمانك ، لمجرَّد أن تعصي الله عزَّ وجل فأنت ضعيف الإيمان ، لم تعرف أن الله يراقبك ، ولم تعرف ماذا ينتظرك ، ولم تعرف كيف تُعْرَض على الله عزَّ وجل ، يقول عليه الصلاة والسلام كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه البخاري )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">هذا الذي يعصي الله ويتكلم ، ويفعل ، ويقول : فعلت كذا وفعلت كذا ، فهو كذلك يكون جريئاً في أن ينفي الإيمان عن نفسه .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ الإيمان الذي لا يحملك على طاعة الله ليس إيماناً مُنَجِّياً ، المؤمن فيما يذكر الله عزَّ وجل :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الأنفال : من آية &quot; 72 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ما لم تتخذ موقفاً عملياً ، ما لم تقطع لله وتَصِلْ لله ، ما لم تعطِ لله وتمنع لله ، ما لم تغضب لله وترضى لله ، ما لم تأخذ موقفاً عملياً ، ما لم تتحرك ، لمجرد أن يستقر الإيمان في قلبك فلابدَّ من أن يعبِّر عن ذاته بحركة ، إن لم تكن هذه الحركة فليس هناك إيمان ، هذا المظهر الأول من مظاهر ضعف الإيمان : أن يعصي المؤمن ربه ، إيمانه غير كافٍ ، إيمانه لا يرقى إلى الإيمان المنجي .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ علامةٌ أخرى من علامات ضعف الإيمان قسوة القلب ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة البقرة : من آية &quot; 74 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">قلبٌ قاسٍ كالحَجَر لا يرحم اليتيم ، ولا يعطف على المسكين ، ولا يرِّقُ للبائس ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة آل عمران : من آية &quot; 159 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">تتصل بالله ، فيمتلئ قلبك رحمةً ، تنعكس هذه الرحمة ليناً ، هذا اللين يجعل الناس يلتفون حولك ، أما إذا كنت منقطعاً عن الله ، يمتلئ القلب قسوةً ، وتنعكس القسوة غلظةً ، فينفض الناس من حولك ، القلب القاسي الذي لا يرحم ؛ لا يرحم فقيراً ، ولا مسكيناً ، ولا يتيماً ، ولا مريضاً ، هو بعيدٌ عن الله بُعْد الأرض عن السماء .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن مظاهر ضعف الإيمان عدم إتقان العبادات ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الحج )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">لا يصلي صلاة النبي عليه الصلاة والسلام .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">سأقطع موضوع الخطبة لأذكِّركم بأن سيدنا عمر بن عبد العزيز نصح أصحابه فقال : &quot; واللهِ ما علمت أحداً أشد ذنوباً مني &quot; . وأنا واللهِ أنصح نفسي معكم ، والله هذه الخطبة لي ولكم ، من علامة ضعف الإيمان عدم إتقان العبادات ، فهو يصلي صلاةً لا ترضي الله عزَّ وجل ، ويتلو تلاوةً لا ترضي الله عزَّ وجل ، ويدعو دعاءً بقلبٍ غافل ، وقد قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">عدم إتقان العبادات من علامات ضعف الإيمان ، ومن علامات ضعف الإيمان التكاسل عن الطاعات ، أي فرصةٍ لعملٍ صالح ، وأيّ فرصةٌ لبرِّ فقير ، لمعاونة يتيم ، لإصلاحٍ بين اثنين ، هذه المناسبات التي ترضي الله عزَّ وجل زاهدٌ فيها ، يُجَرُّ إليها جراً ، أما إذا كان هناك سمعة ومكانة يبادر إلى شيءٍ يجلب له سمعةً ومكانةً ، فهو ينصرف عن كل شيءٍ يرضي الله ، ولكن لا يعلمه أحدٌ من الناس .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">إذاً عدم إتقان العبادات مضافاً إليه عدم المسارعة إلى الطاعات من علامات ضعف الإيمان الصارخة ، أما الأنبياء الكرام وهم قدوةٌ لنا..فاسمع قول الله تعالى فيهم :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الأنبياء : من آية &quot; 90 &quot; )</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن مظاهر ضعف الإيمان ضيق الصدر.</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة طه : من آية &quot; 124 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">قد يكون محاطاً بكل مظاهر الرفاهية ، لكن صدره ضيِّق ، فيه كآبةٍ لو وزِّعت على أهل بلدٍ لكفتهم ، فيه ضيقٌ ، ردود فعله قاسية جداً ، أقل شيءٍ يخرجه عن طَوْره ، هذا من ضيق نفسه ، لا يحلم لأنه منقطعٌ عن الحليم ، لا يرحم لأنه منقطعٌ عن الرحيم ، ضيق الصدر ، وهذا معنى قوله تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">ويقول عليه الصلاة والسلام : ((الإيمانُ الصبرُ والسماحة )) ، يصبر ويسامح .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( من الجامع الصغير : عن &quot; معقل بن يسار &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">و.. ((المؤمن يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( من الجامع الصغير : عن &quot; جابر &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أما ضيق الصدر ، والتضجُّر ، وردود الفعل القاسية ، ويضجر لأتفه الأشياء ، هذا من علامات ضيق الصدر ، وضيق الصدر من علامات ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن مظاهر ضعف الإيمان عدم التأثُّر بآيات القرآن الكريم ، ولا بالوعد ولا بالوعيد ، ولا بالأمر ولا بالنهي ، ولا بأوصاف يوم القيامة ، يقرأ القرآن فلا يشعر برقّة قلبه ، ويذكر الله فلا يشعر باطمئنان نفسه ، ويصلي فلا يشعر بصلة مع ربه ، لأن قلبه منصرفٌ إلى الدنيا ، وهذه علامةٌ من علامات ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومنها : الغفلة عن ذكر الله ، قال تعالى :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة النساء )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">فتراه يُعْنَى بالقصص ، وبالأعمال الفنية ، ومتابعة ما على الشاشة ، أما أن يخلو مع ربه ، أن يذكره ، أن يقرأ القرآن ، أن يُمَجِّد الواحد الديان ، أن يربي أولاده ، أن يذكر الله ذكراً كثيرا فهو بعيدٌ عن هذه بُعد الأرض عن السماء ، وهذا من علامات ضعف الإيمان .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامات ضعف الإيمان عدم الغضب إذا انتهكت حرمات الله، شيءٌ بسيطٌ جداً أن تخرج امرأته إلى الشرفة بثيابٍ فاضحةٍ لنشر الغسيل ، وهو يراها دون أن تثور نخوته ، والجيران من حولها يرونها ، شيءٌ يسيرٌ جداً أن يرى ابنته بثيابٍ ضيقةٍ تمشي إلى جنبه ، وقد انتهكت حرمات الله ولا يبالي ، وهذا من علامات ضعف الإيمان ، بل إن الذي يرضى الفاحشة في أهله ، بل إن الذي لا يغار على عرضه هو عند رسول الله ديوث ، والديوث لا يروح رائحة الجنة ، أن تقول : أنا والله مؤمن والحمد لله ، وأنا أرتاد بيوت الله ، والزوجة والبنات على وضعٍ لا يرضي الله !! فهذا لا يقبل منك إطلاقاً ، لأن الله عزَّ وجل يقول : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة التحريم : من آية &quot; 6&quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">المؤمن مُحاسبٌ عن أهله إذا قصَّر في حقهم .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ أمر الله الملائكة أن يهلكوا قريةً فقالوا : </font><br />
 <br />
<font color="sienna">ـ يا رب إن فيها رجلاً صالحاً </font><br />
 <br />
<font color="sienna">ـ قال : به فابدؤوا .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ـ قالوا : ولِمَ يا رب ؟ .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ـ قال : لأن وجهه لا يتمعَّر إذا رأى منكراً .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">هذا المنسحب من المجتمع ، الذي لا يبالي للمجتمع الإسلامي أكان يعرف الله أم لا يعرفه ، أكان مقيماً على طاعته أو ليس كذلك ، هو وحده مستقيم ومن بعده الطوفان ، هذه نفسية ( نيرون ) لا نفسيَّة المؤمن.</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن علامات ضعف الإيمان ـ كما يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه مسلم )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">يعيش لمصلحته ، ولهوى نفسه ، ولشهواته ، ولمكانته ، ولسمعته، ولحظوظ نفسه . </font><br />
 <br />
<font color="sienna">ثم إن النبي عليه الصلاة والسلام يقول في حديث آخر ، عَنْ الْعُرْسِ ابْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا عُمِلَتْ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا وَقَالَ مَرَّةً أَنْكَرَهَا كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه أبو داود ) </font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيْ هو مع المخطئين ؛ يراهم أذكياء ، ويراهم يعيشون حياتهم ، ويعيشون شبابهم ، هو يُقِرُّهم على معاصيهم ، إذاً هو بعيدٌ عن الإيمان بُعد الأرض عن السماء .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامات ضعف الإيمان حبُّ الظُّهور ، وحبُّ الظُّهور يَقصِم الظُّهور ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتْ الْفَاطِمَةُ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">(رواه البخاري)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">وفي رواية الإمام أحمد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا أَتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْبَقَهُ إِثْمُهُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">(رواه الإمام أحمد)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">&quot; إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكونُ ندامة يوم القيامة ، فنعم المرضعة وبئس الفاطمة ، إذا شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي ، أولها ملامة ، وثانيها ندامة ، وثالثها عذابٌ يوم القيامة إلا مَن عَدَل &quot; ، لكن يوسف عليه السلام قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة يوسف )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">إذا أتيح لك أن تخدم أمتك وأن تكون كلمتك نافذةً ، فلا مانع من أن تقبل عملاً تكون مسؤولاً عنه أمام الله ، وأمام الذين ائتمنوك عليه ، ليس في الإسلام هروبٌ من المسؤولية ، وليس في الإسلام تقوقعٌ ولا انزواءٌ ، ولا انسحابٌ من المجتمع ، إذا مُكِّنت في الأرض فسخرت هذا التمكين في طاعة الله ، وخدمة دينه ، فلك عند الله أجرٌ لا يعدُّ ولا يحصى .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ أحد العلماء الكبار دخل على إخوانه فقال : &quot;يا رب ، أعوذ بك أن يكونوا حجاباً بيني وبينك ، كما أعوذ بك أن أكون حجاباً بينك وبينهم &quot; ، هؤلاء الذين يتبعون الأعلام في المجتمع على حساب طاعة الله عزَّ وجل ، هؤلاء الأعلام حجابٌ بين العبيد وبين ربِّهم .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن علامات ضعف الإيمان الشحُّ والبخل... </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الحشر : من آية &quot; 9 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">هذه صفات المؤمنين ، ويقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه النسائي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ويقول عليه الصلاة والسلام : ((إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو )</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">هذا هو الشح ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الحشر )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">وقال تعالى : </font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة محمد )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن علامات ضعف الإيمان النفاق الاعتقادي ، والنفاق العملي ، النفاق الاعتقادي أن تقول ما لا تعتقد ؛ نفاقاً، ومداراةً ، وتملُّقاً ، ومحاباةً ، والنفاق العملي أن تفعل ما لا تقول تقصيراً وضعفاً ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الصف )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن أخطر علامات ضعف الإيمان أن تفرح بمصيبةٍ نزلت بمؤمن ، أنت عندئذٍ لست في خندق الإيمان بل في خندق النفاق ، لأن الله عزَّ وجل وصف المنافقين فقال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة آل عمران : من آية &quot; 120 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">إذا علا أخوك تتألم ، إذا أكرم الله أخاك تتألم ، إذا خُصَّ بميزةٍ تتألم، لكن المؤمن الحق يفرح لكل ميزةٍ أصابت أخاه المؤمن ، يراها له، لأن مجتمع المؤمنين الواحد للكل ، والكل لواحد.</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة ؛ لمجرَّد أن ترتاح لمصيبةٍ نزلت بمؤمن ، لفاحشةٍ عمَّت في المؤمنين ، لمجرد أن ترتاح فأنت في خندق النفاق ، ولا تجامل نفسك ، ولا تحابيها ، يجب أن تتألم لأية مصيبةٍ نزلت بالمسلمين ، ويجب أن تفرح لأي خيرٍ أصابهم ولو لم يصبك هذا الخير .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامات ضعف الإيمان النظر إلى الأمور من زاويةٍ واحدة ، هل هي حرام ؟ وإن كانت حراماً ما نوع حرمتها ؟ هل حرمتها شديدة ؟ لا يفكر بعملٍ يرضي الله ، لا يفكر بعملٍ يقرِّبه إلى الله ، لكن فقط لأنه يعلم أن هناك إلهاً يحاسبه ينطلق من هذه الزاوية الضيقة : هل في هذا العمل إثم ؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">(رواه البخاري)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">وقد قال عليه الصلاة والسلام حديثاً يقصم الظهور ، عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه ابن ماجه )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامة المؤمن .. أنه : ((يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة ؛ ومن علامات ضعف الإيمان أنك إذا رأيت إنساناً منصرفاً إلى الدين ، منصرفاً إلى المسجد ، منصرفاً لحفظ القرآن ، منصرفاً لطلب العلم تراه صغيراً بعينك ؛ تقول عنه في سِرِّك : هذا ضيَّع دنياه ، وضيع مستقبله . </font><br />
 <br />
<font color="sienna">يا رسول الله إنا قومٌ من أهل البادية فعلِّمنا شيئاً ينفعنا الله تعالى به ، فقال : ((اتقِ الله ولا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسطٌ إليه)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( من الجامع الصغير : عن &quot; جابر &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنْ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه الإمام مسلم ) </font><br />
 <br />
<font color="sienna">و((من أماط أذىً عن طريق المسلمين كتب له حسنةٌ ومن كتبت له حسنة دخل الجنة)).</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه البخاري في الأدب المفرد ) </font><br />
 <br />
<font color="sienna">و ..((من رفع حجراً من طريقٍ كتبت له حسنة ومن كانت له حسنة دخل الجنة )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن علامات ضعف الإيمان ألا يهتم بهموم المسلمين ، يعيش همومه الخاصة ، يعيش أزماته الاقتصادية ، يعيش مشكلات بيته فقط ، المسلمون لا شأن له بهم ؛ إن اهتدوا أو لم يهتدوا ، إن انحرفوا أو لم ينحرفوا ، انتماؤه شخصي ، لا ينتمي إلى مجموع المؤمنين ، ولا يحمل همَّهم إطلاقاً .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ثم إنه من علامات ضعف الإيمان انفصام عرى الأخوَّة بين المؤمنين ، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَيَقُولُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا ...()) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">(رواه أحمد)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">فالعلاقة الطيبة علاقة الحب ، كان سيدنا الصديق وسيدنا عمر بعد أن يصليا العشاء يودع الواحد منهما الآخر ، فإذا التقيا في صلاة الفجر تعانقا ، وقال أحدهما للآخر : &quot; واشوقاه يا أخي &quot; ، هذا الحب بين المؤمنين، هذا المؤمن الذي يحب أخاه يلتمس له العذر ، يصفح عنه ، أما المؤمن الضعيف الإيمان قنَّاص ، يبحث عن زَلةٍ ، يبحث عن خطيئةٍ فيكبرها ، ويشهر بها فيشفي بها صدره ، هذا بعيدٌ عن الإيمان بُعد الأرض عن السماء ، المؤمن مسامح ، المؤمن عفو ، ماذا فعل إخوة يوسف مع يوسف عليه السلام ؟ .. ثم قال مسامحًا :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة يوسف : من آية &quot; 92 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">لم يُذَكِّرهم بعملهم ، قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة يوسف : من آية &quot; 100 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيهما أخطر بربِّكم السجن أم الجُب ؟ السجن الحياة فيه مضمونة ، فيه طعام وشراب ، لكن السَّجينَ فَقَدَ حريته ، أما الجب احتمال الموت بالمئة تسعة وتسعون ، قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">ولم يقل : هم أذنبوا ، بل قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة يوسف : من آية &quot; 100 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">هذه صفات المؤمن ، التسامح ، والعفو ، والتساهل ، المؤمن هين لين يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، أما القنَّاص ليس مؤمناً ، حينما يعثُر على خطيئةٍ أو على زلةٍ كأنه قبض شيئاً ثميناً ، فجال جولات ، وبدأ يتكلم ليشفي صدره ، هو في خندق المنافقين ورب الكعبة .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ لا يمكن أن يكون الإيمان مستقراً في صدر مؤمن ولا يفكر بهداية أحد ، لأن الله عزَّ وجل قال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة العصر : من آية &quot; 3 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">والتواصي بالحق رُبع النجاة ، وقال :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة يوسف : من آية &quot; 108&quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">فإن لم تدعُ إلى الله على بصيرة فأنت لست متبعاً لرسول الله ، بل إن الله جل شأنه ؛ وهو الذي يعلم السر وأخفى ، ويعلم خائنة الأعين ، لم يقبل دعوى محبته إلا بالدليل ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة آل عمران : من آية &quot; 31 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن مظاهر ضعف الإيمان شدة الفزع والخوف عند نزول المصيبة ؛ لا يَحتملُ مصيبة ، لا يَحتملُ خبرًا سيِّئًا لأنه رَكَن إلى الدنيا ومال إليها ، فأي خبرٍ يقلقه ، وأي خبرٍ يزعجه ، وأي خبرٍ يسبب له أزمةً قلبية ، لا يحتمل أن يغادر الدنيا ، لا يحتمل أن يصاب بمرض ، هذه من علامات ضعف الإيمان ، أما هذه الأنصارية التي رأت زوجها ، وابنها ، وأخاها ، وأباها شهداء في أرض المعركة قالت : ما فعل رسول الله ؟ إلى أن رأته واطمأنت على سلامته قالت : يا رسول الله كل مصيبةٍ بعدك جلل .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ ومن علامات ضعف الإيمان كثرة الجدال والمراء المُقَسِّي للقلب ، ما بال الرعيل الأول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ترفعوا عن هذا الجَدَل ، وما بال المسلمين في أواخر أيامهم سحقتهم هذه المشكلات ، أوتوا الجدل ، وما ضل قومٌ بعد هدىً كانوا عليه إلا أوتوا الجَدَلَ ـ العي ـ تركوا جوهر الدين ، وتركوا حقيقة الدين ، ودخلوا في تُرّهاتٍ وأباطيل ، كلٌ يطعن على الآخر ، وكلٌ يدعي أنه على حق ، ولأسبابٍ صغيرةٍ جداً يُكَفَّر الرجل ويُتهم بالشرك وما فعل شيئاً ، هذا من علامات ضعف الإيمان ..</font><br />
 <br />
<font color="sienna">((سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه البخاري عن عليّ)</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامات ضعف الإيمان التعلُّق بالدنيا ، والشغف بها ، والاسترواح إليها ، وإنْ فاته مَن الدنيا شيءٌ ندم ندماً شديداً ، وقد قرأت عن سيدنا الصديق أنه ما ندم على شيءٍ فاته من الدنيا قط ، لأنه متعلقٌ بالآخرة ، لا يجتمعان في قلب عبدٍ الإيمان والحسد ، هذا الندم الشديد لا يقرُّ في قلب مؤمن . </font><br />
 <br />
<font color="sienna">ومن علامات ضعف الإيمان العقلانية وحدها ؛ فكل شخص فيه بُعْدٌ عن نصٍ قرآنيّ، بعدٌ عن نصٍ نبوي ، بعدٌ عن روحانية الإيمان ، ويناقش الأمورَ مناقشةٌ عقلية مَحْضَة ، ولا أثر لنصٍ قرآني أو نبويٍ في حديثه فأمرُه غدَا فُرُطًا ، ويقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام أحمد وأبو نعيم في الحلية ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ بِهِ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ : ((إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ هذه بعض مظاهر ضعف الإيمان ، فإِن كانت في أحدنا بعض هذه الخصال ، فما دام قلبه ينبض ، وما دام فيه بقيةٌ من حياة فباب التوبة مفتوح ، وباب الجد والنشاط مفتوح ، وباب الصُلح مع الله مفتوح ..</font><br />
 <br />
<font color="sienna">عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ((يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( رواه الترمذي )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الضَّالِ الْوَاجِدِ ، وَالْعَقِيمِ الْوَالِدِ ، وَالظَّمْآنِ الْوَاِردِ)) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">( من الجامع الصغير : عن &quot; أبي هريرة &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">كل هذه المظاهر تزيد عن عشرين مظهراً من علامات ضعف الإيمان . و..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة النساء : من آية &quot; 136 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">ماذا نفهم من هذه الآية ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">يعني أن إيمانكم لا يكفي ، إيمانكم لا يُنْجي ..</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة آل عمران : من آية &quot; 102 &quot; )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أي عليكم أن تطيعوه فلا تعصوه ، وأن تشكروه فلا تكفروه ، وأن تذكروه فلا تنسوه .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ، واعلموا أن مَلَك الموت قد تخطانا إلى غيرنا وسيتخطَّى غيرنا إلينا فلنتخذ حذرنا ، الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله الأماني ، والحمد لله رب العالمين</font><br />
 <br />
<font color="sienna">* * *</font><br />
 <br />
<font color="sienna">الخطبة الثانية :</font><br />
 <br />
<font color="sienna">الحمد لله رب العالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله ولي الصالحين ، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله صاحب الخلق العظيم ، اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين .</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">يا أيها الإخوة الكرام ؛ دائماً أردِّد هذه الحكاية : إنّ أعرابياً دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((يَا رَسُولَ اللَّهِ عِظْنِي وَلاَ تُطِلْ)) ، فتلا عليه النبي صلى الله عليه وسلم آيةً قرآنيةً واحدة :</font><br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">( سورة الزلزلة )</font><br />
 <br />
<font color="sienna">قال : ((كُفِيتُ )) ، يا الله ! آيةٌ واحدة كُفي بها ، فقال عليه الصلاة والسلام : ((فقُهَ الرَّجُلُ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">واللهِ ؛ هناك كَمٌّ من المعلومات يُلقى على المسلمين ، واللهِ لو طُبِّق منه واحد من المليار لكانوا من أسعد الناس ، كَمُّ المعلومات الذي يلقى على المسلمين في المساجد ، وفي الدروس ، وفي الخُطَب ، وفي الأشرطة ، وفي اللقاءات ، وفي الاحتفالات ، وفي عقود القران ، وفي مناسبات التعزية، كمُّ المعلوماتِ الذي يلقى لا يتصور مداهُ ، ومع ذلك ترى التفلُّت ، والتقصير ، والتعلُّق بالدنيا ، والكذب ، والنفاق ، فالمشكلة ليست في المعلومات ، بل المشكلة في الإرادة التي تحملك على طاعة الله ، هنا المشكلة .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">يا أيها الإخوة الكرام ؛ ذكرت لكم مرةً : أن النفس الإنسانية إذا استعصت على صاحبها عليه أن يذكِّرها بالموت ، عليه أن يذكرها بالصبر، عليه أن يذكرها بمغادرة الدنيا ..</font><br />
 <br />
<font color="sienna">تزوَّد من التقوى فإنك لا تــدري إذا جنَّ الليلُ هل تعيٍش إلى الفجر ؟</font><br />
 <br />
<font color="sienna">فكم من صحيحٍ مات من غير علةٍ وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر</font><br />
 <br />
<font color="sienna">* * *</font><br />
 <br />
<font color="sienna">يقول عليه الصلاة والسلام : ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ، مُفَرِّقِ الأَحْبِابِ ، مُشَتِّتِ الْجَمَاعَاتِ )) .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب ما شئت فإنك مفارق ، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌ به . </font><br />
 <br />
<font color="sienna">كفى بالموت واعظاً يا عمر . </font><br />
 <br />
<font color="sienna">كل مخلوقٍ يموت ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت . الليل مهما طال فلابدَّ من طلوع الفجر ، والعمر مهما طال فلابدَّ من نزول القبر ..</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آيةٍ حدباء محمول</font><br />
 <br />
<font color="sienna">فإذا حملـت إلى القبور جنازةً فـاعلم بأنك بعـدها محمول</font><br />
 <br />
<font color="sienna">* * *</font><br />
 <br />
<font color="sienna">واللهِ أيها الإخوة ، ما مِن إنسانٍ أعقل ، ولا أذكى ، ولا أكثر تفوقاً وتوفيقاَ ممن أعد لساعة القبر التي لابدَّ منها ، دون أن تشغله عن طلب رزقٍ ، أو عن طلب زواجٍ ، ولكن لابدَّ من أن تفكر في ساعة الموت ؛ في ثانيةٍ واحدة تكون رجلاً غاديًا أو رائحًا ، فإذا أنت خبر ، خبر على الجدران ، وهذا يقع كل يوم .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أيها الإخوة الكرام ؛ هذا أمرٌ مصيري ، هذا لا يستدعي أن تقول: واللهِ خطبةٌ ناجحة ، هذا لا يكفي ، هذا يستدعي فهمًا وعملاً دائبًا ، قال بعض الأدباء : تقرأ قصةً تافهةً تتثاءب وتنام ، وتقرأ عملاً عميقاً جداً يضعك أمام مسؤولياتك ، تقرأ هذا الموضوع وتنتهي من قراءته فتبدأ متاعبك ، فكن بصيرًا .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">والحقيقة فإنّ الخطبة التي ينبغي أن تؤثر في الناس ، ينبغي أن تنتهي وتبدأ متاعب الناس بعدها وتتساءل : ماذا أفعل كي أتوب ؟ ، كيف أتخلص من هذه المخالفة ؟ من هذا الدخل المشبوه ؟ من هذه العلاقة الآثمة ؟ من هذا الوضع المتفلت في البيت ، ماذا أفعل ؟ أما هذا الذي لا يعلم ما سيكون فهو يعيش حياةً أقرب إلى البهيمية منها إلى الحياة الإنسانية .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت ، فإنك تقضي بالحق ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل مَن واليت ، ولا يعز مَن عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، ولك الحمد على ما قضيت ، نستغفرك ونتوب إليك، اللهم هب لنا عملاً صالحاً يقربنا إليك .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، أكرمنا ولا تهنّا ، آثرنا ولا تؤثر علينا ، أرضنا وارض عنا .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردُّها ، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير ، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر مولانا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمَّن سواك .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم لا تؤمنّا مكرك ، ولا تهتك عنا سترك ، ولا تنسنا ذكرك يا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم صُن وجوهنا باليسار ، ولا تبذلها بالإقتار ، فنسأل شر خلقك ونبتلى بحمد مَن أعطى وذم مَن منع ، وأنت من فوقهم وليّ العطاء ، وبيدك وحدك خزائن الأرض والسماء .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم ، فأقرر أعيننا من رضوانك يا رب العالمين .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله عوناً لنا فيما تحب ، وما زويت عنا ما نحب فاجعله فراغاً لنا فيما تحب .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">اللهم بفضلك ورحمتك أعلِ كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام وأعز المسلمين ، وخذ بيد ولاتهم إلى ما تحب وترضى ، إنك على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير .</font><br />
 <br />
<font color="sienna">والحمد لله رب العالمين</font><br />
 <br />
<font color="sienna">* * *</font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font color="sienna">Copyright © 2007 Nabulsi </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>ام التوائم العباقرة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72267</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عشرة مفاتيح للرزق</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72256&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 08:28:14 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
لقد أكد الله في أكثر من موضع 
أن الرزق من عنده .......... 
وأن بيديه كفاية الناس........ 
وأن الإنسان ما عليه سوى بذل الجهد فلا يتواكل........... 
 
وحذر الله من أناس شغلتهم الدنيا عن العبادة ومع ذلك لن يأخذوا منها إلا ما قسمه الله لهم ........ 
 
ومع ذلك :</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Indigo">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
لقد أكد الله في أكثر من موضع<br />
أن الرزق من عنده ..........<br />
وأن بيديه كفاية الناس........<br />
وأن الإنسان ما عليه سوى بذل الجهد فلا يتواكل...........<br />
<br />
وحذر الله من أناس شغلتهم الدنيا عن العبادة ومع ذلك لن يأخذوا منها إلا ما قسمه الله لهم ........<br />
<br />
ومع ذلك :<br />
فقد أعطى الله للمؤمنين مفاتيح طلب الرزق وسعة الحال........من أخذ بها وسع الله رزقه ........وسد فقره ......... ووملأ حياته سعادة وقلبه رضا وإطمئنان<br />
</font></font><br />
<font size="4"><br />
المفتاح الأول:<br />
الإستغفار والتوبة .....<font color="Blue"><br />
فكلما زاد استغفارك زاد رزقك بإذن الله<br />
قال تعالى : &quot; فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا &quot;</font><br />
<br />
<br />
المفتاح الثاني :<br />
<font color="DarkGreen"><br />
الإنفاق في سبيل الله ......<br />
المال لا ينقص أبداً طالما أنفقته لله ....فأكثروا من الإنفاق على الفقراء والمحتاجين والمجاهدين في سبيل الله<br />
قال تعالى : &quot; مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء &quot;<br />
وقال تعالى : &quot; وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين &quot;<br />
</font><br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح الثالث :<br />
<font color="YellowGreen"><br />
صلة الأرحام ......<br />
ولها فائدتان<br />
الأولى : أن توسع الرزق<br />
والثانية : أن تطيل العمر<br />
فمن أراد هاتان الميزتان فليكثر من صلة الأرحام حتى لو كان بينه وبين أقاربه جفاء<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه &quot; رواه البخاري</font><br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح الرابع :<br />
<font color="DarkOrange"><br />
تقوى الله .......<br />
ومن تعريف التقوى :<br />
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل<br />
وهناك تعريف عملي :<br />
وهو أن تحذر :<br />
أن يجدك الله حيث نهاك ....... أو يفتقدك حيث أمرك<br />
قال تعالى : &quot; ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب &quot;</font><br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح الخامس :<br />
<font color="DarkRed"><br />
الهجرة في سبيل الله ......<br />
والمقصود بها الهجرة من مكان كله معاصي وفسق إلى مكان تستطيع أن تأمن فيه على دينك وعبادتك...... فلا تساكن الفجار والفساق وتطلب من الله سعة الرزق إلا أن تكون آمنا على عبادتك وغير متأثر بهم .....<br />
قال تعالى : &quot; ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة &quot;</font><br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح السادس :<br />
<font color="DimGray"><br />
الحج والعمرة ......<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحج المبرور إلا الجنة &quot; رواه الترمزي</font><br />
<br />
<br />
المفتاح السابع :<br />
<font color="Magenta"><br />
التوكل على الله ......<br />
ومعنى التوكل أن تأخذ بالأسباب كلها ثم توقن بأن رزقك سيصلك مهما حدث ، وهو عكس التواكل الذي يعني أن تتكاسل عن طلب الرزق بحجة أن الله قد كتب الأرزاق كلها<br />
قال تعالى : &quot; وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها &quot;</font><br />
<br />
<br />
المفتاح الثامن :<br />
<font color="DarkOrchid"><br />
التفرغ لعبادة الله ........<br />
وهوأن تترك تنافس الدنيا وتكتفي بالقليل الذي يكفيك ..... وتبذل وقتك الباقي كله للعبادة والدعوة إلى الله ......<br />
ففي الحديث القدسي : &quot; يا ابن ادم .. تفرغ لعبادتي املأ صدرك غنى واسد فقرك ، وإن لم تفعل ملأت يدك شغلاً ولم أسد فقرك &quot;</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح التاسع :<br />
<br />
<font color="Sienna"><br />
الانفاق على من تفرغ لطلب العلم .......فمن كان له أخ أو صديق أو جار فقير يدرس ويتعلم لينفع المسلمين ...... واستطاع أن يعطيه ويوسع عليه ويغنيه عن عدم ترك العلم وطلبه كان ذلك من أبواب الرزق له </font><br />
<br />
<br />
<br />
المفتاح العاشر :<font color="RoyalBlue"><br />
<br />
الإحسان والعطف على الضعفاء والمساكين .....<br />
لأن قلوبهم أكثر صلة بالله لقلة حيلتهم وفقرهم ....... فأحسن إلى من حولك منهم ........ يحسن الله إليك<br />
قال صلى الله عليه وسلم : &quot; هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم &quot; رواه البخاري </font><br />
</font><br />
<br />
<a href="http://www.ikhwan.net/forum/showthread.php?36315-%DA%D4%D1%C9-%E3%DD%C7%CA%ED%CD-%E1%E1%D1%D2%DE" target="_blank"><font size="5">المصدر</font></a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>البهلاني إزكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72256</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وقفات مع رد مقبل الوادعي على سماحة الشيخ الخليلي</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72244&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 21:17:08 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
بداية أحب أن أكون صريحا معكم الموضوع للفائدة  
لا للمهاترات ولن أرد على أحد ولن أعلق قبل تمام الوقفات  
لذا أسألكم بالله أن لا تردوا حتى تمام الموضوع</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="tahoma"> <font color="navy">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
بداية أحب أن أكون صريحا معكم الموضوع للفائدة <br />
لا للمهاترات ولن أرد على أحد ولن أعلق قبل تمام الوقفات <br />
لذا أسألكم بالله أن لا تردوا حتى تمام الموضوع </font><br />
<br />
<br />
<font size="4">وكمدخل للموضوع من هو مقبل الوادعي ؟</font><br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>أيوب بن العباس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72244</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بدأ تجميع مبالغ ( زكاة الأبدان / الفطر ) لمشروع إعانة أسرة فقط ريال عن الشخص</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72225&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 20:56:55 GMT</pubDate>
			<description>بحمد الله وفضله 
مشروع إعانة أسرة 
التابع للجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة 
بولاية السيب 
صورة: http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/33/www.hh50.com-Gallery-Pictures-Signatures-Ramadan-0078.gif  (http://www.redcodevb.com/smiles/) 
يبشركم 
ببدء تجميع مبالغ زكاة الأبدان ( الفطر ) 
بولاية السيب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkorchid">بحمد الله وفضله</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00bfff">مشروع إعانة أسرة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00bfff">التابع للجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00bfff">بولاية السيب</font></font></font><br />
<a href="http://www.redcodevb.com/smiles/" target="_blank"><img src="http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/33/www.hh50.com-Gallery-Pictures-Signatures-Ramadan-0078.gif" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red">يبشركم</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkred">ببدء تجميع مبالغ زكاة الأبدان ( الفطر )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00bfff">بولاية السيب</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00bfff">وشراء بها أرز ليلة العيد للفقراء</font></font></font><br />
<a href="http://games.m5zn.com/cooking_games.html" target="_blank"><img src="http://www.m5zn.com/uploads/2010/9/2/photo/090210120907dlig9ip40ehu737dbkj7.jpg" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="blue">مشروع إعانة أسرة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="green">بدأ بفكرة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="darkorange">إنطلق بحكمة</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="magenta">سار بتوفيق الله</font></font></font><br />
<a href="http://www.redcodevb.com/smiles/" target="_blank"><img src="http://www.redcodevb.com/smiles/smiles/33/www.hh50.com-Gallery-Pictures-Signatures-Ramadan-0076.gif" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a><br />
<font face="Tahoma"><font size="6"><font color="deepskyblue"><font color="red">للعلم :</font> <font face="Arial">توجد الإعلانات في أغلب</font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="deepskyblue">مساجد وجوامع الولاية</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>آل شعيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72225</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما أحلاها من لحظات</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72223&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 20:42:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[center]ما أحلاها من لحظات 
انها لحظات الانكسار و الندم , واستشعار الفقر و الحاجة الى من بيده ملكوت كل شيء .. 
ما احلاها من لحظات تستشعر فيها قربك لمولاك , و تستنشق فيها نسيم الاسحار .. 
ما احلاها من لحظات و انت تنظر في الساعة فجد ان الوقت قد حان , و أن السائلين قد بداوا في تقديم الطلبات ,فتنفض...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[center]<font size="5"><font color="red">ما أحلاها من لحظات</font><br />
انها لحظات الانكسار و الندم , واستشعار الفقر و الحاجة الى من بيده ملكوت كل شيء ..<br />
ما احلاها من لحظات تستشعر فيها قربك لمولاك , و تستنشق فيها نسيم الاسحار ..<br />
ما احلاها من لحظات و انت تنظر في الساعة فجد ان الوقت قد حان , و أن السائلين قد بداوا في تقديم الطلبات ,فتنفض النوم من وجهك , و تسرع الى المحراب تتذلل لمولاك , و تساله مسألة المسكين ,و تستغيث به استغاثة السقيم , تعود فيها الى أصل ضعفك , و تنسى عوارض قوتك , تلح في الدعاء , و تذرف الدمع لعله يرى صدقك و فقرك و مسكنتك فيعطيك من خزائنه {ولله خزائن السموات و الارض }المنافقون 07<br />
اتراه يردك عن بابه  ما ايقظك سواه ؟؟<br />
قل نعم يا رب , انا السائل فأعطني , و انا المستغفر فاغفر لي , و انا العاري فاكستي , و انا الجائع فاطعمني , و انا الضال فاهدني ,وانا الحائر فافأؤرشدني , وانا الفقير فاغنني , وانا الذليل فاعزني ,وانا الضعيف فقوني <br />
ادمن قرع الباب وادعوا الله بكل ما تراه خيرا لك في دنياك و لا تنسى آخرتك واستغث بمولاك استغاثة المشرف على الغرق , و فر اليه فرار الخائف الوجل <br />
<font color="red">سهام السحر لا تخطئ </font><br />
(تذكر قول حسن البنا ان دقائق الليل غالية فلا تضيعوها بالغفلة ) كتاب الرقائل <br />
فجهز مطالبك , و حدد اهدافك , وكن خفيف النوم , تنتظر دقات الساعة للخلوة بالحبيب<br />
لا تستوحش من الظلام عندما ترى الكل نائما , و الكون ساكنا , فالملائكة فرحة بك , تؤمن على دعائك </font><br />
<font size="5">قلت لليل كم بصدرك سر *** انبئني ما اروع الاسرار<br />
قال ما اضاء في ظلامي سر *** كدموع المنيب بالاسحار</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<div align="center">يتبع</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>جنة الرضوان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72223</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل عمان</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72218&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 12:32:24 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, 
 
 
((( يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أدع لله لأهل عمان ) فقال النبي (( الله اهدهم وثبتهم )) ،فقال مازن : زدني ، فقال النبي (( اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم )) ، فقال مازن : يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="tahoma"><font color="blue"><font color="darkslategray">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,</font><br />
<br />
<br />
((( يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أدع لله لأهل عمان ) فقال النبي (( الله اهدهم وثبتهم )) ،فقال مازن : زدني ، فقال النبي (( اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم )) ، فقال مازن : يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا ، فقال عليه الصلاة والسلام (( اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم )) فقال مازن : زدني فقال النبي (( اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيره )) وقال لمازن : (( قل يا مازن آمين فإنه يستجيب عندها الدعــاء )) فقال مازن : آمين ))) <br />
<br />
<font color="darkslategray">ذكرت  في كتاب &quot; كشف الغمة &quot; للشيخ الازكوي رحمه الله .</font></font></font></div><font color="navy"><font face="tahoma"><br />
أين أجد تخريج هذه الرواية بارك الله فيكم <br />
أتمنى مرور بني همدان وعاشق السنة للأهمية </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>أيوب بن العباس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72218</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وقفات .. زكاتنا اقتصادنا</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72211&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 22:10:59 GMT</pubDate>
			<description>زكاتنا اقتصادنا أو اقتصادنا زكاتنا، لا فارق بينهما، فالمعنى متقارب، لحصول البركة والنماء والطهر والنقاء، فالزكاة تمثل جانبا من جوانب استدرار الرزق ونزول الغيث وارتفاع القحط، ورفع البلايا عن الأمة، ولا ينفي ذلك وجود عوامل أخرى طبيعة فيما قد يقع، لكن كل ذلك بين يدي الله تعالى صاحب القوى والقدر. 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="blue">زكاتنا اقتصادنا أو اقتصادنا زكاتنا، لا فارق بينهما، فالمعنى متقارب، لحصول البركة والنماء والطهر والنقاء، فالزكاة تمثل جانبا من جوانب استدرار الرزق ونزول الغيث وارتفاع القحط، ورفع البلايا عن الأمة، ولا ينفي ذلك وجود عوامل أخرى طبيعة فيما قد يقع، لكن كل ذلك بين يدي الله تعالى صاحب القوى والقدر.</font><br />
<br />
<br />
<font color="darkgreen">إن الزكاة تمنع تكدس الأموال في يد مجموعة من الناس، بل تجعلهم مشتركين فيه، يتداولونه بينهم، مما يعني حراكا في المجتمع اقتصاديا، غير مقصور على فئة دون أخرى، وينتفي بالزكاة والصدقات والبذل أن يصبح المال مخزونا أو مكنوزا لا يتداوله الناس.<br />
ربما كثير منا لا يرى موجبا للقول بأن منع الواجب، ومخالفة الشرع له دور في الغنى والفقر، وفي الجدب والخصب، ولا يرى من علاقة بين كون الديار بلاقعا أو خضرة وبين الأمور الدينية، ولعل ذلك يعود إلى غبش في التصور، وقصور في الفهم، لأن الانغماس في المادة قد يكون سببا في عدم وضوح الرؤية، ونحن لا ننفي أن كثيرا من الظواهر الطبيعية لها دور في إرسال السماء قطرها أو إمساكه كالرياح وكثافة السحب ودرجة التبخر إلا أنه ينبغي أن لا يغيب عن البال أن مكونها قادر أن يجمع أسبابها فيدر الضرع، وينبت الزرع، ويحيي الأرض بعد موتها، وكم من أعمال صالحة تكون بريد خير وواسطة، وكم من أمور محمودة كفعل الواجبات واجتناب المنهيات تكون كشافع في إطلاق ما قيد، وإرسال ما امسك، والزكاة من هذا النوع.</font><br />
<br />
<br />
<font color="purple">إن الزكاة شفاعة العباد عند ربهم، وقربانا يتقربون به إلى مولاهم، إنها بريد يدللون به عن طاعتهم، والانقياد لما أوجب عليهم في أموالهم، فمن خلال الزكاة دل على أن الأمر الإلهي مقدم على أمر النفس الأمارة بالسوء، ومن خلال دفع الزكاة دل على أن مودة الله أعظم من الود والحب للمال، فإن صار الأمر كذلك كان الله أكرم من خلقه، وكان الإحسان منه أكبر وأعظم، ألم يرد في الحديث من تقرب إلي شبرا تقربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، والحديث قطعا لا يعني المفهوم السطحي المتبادر عند السذج من الناس، فحاشا لله أن تكون له أيد وأقدام وجري وسعي حسي، وإنما كل ذلك كناية على أن الله جل وعلا يكرم من أطاعه، وهذا الإكرام بالنسبة للمجتمع الذي يتعاون أهله على إخراج الزكاة يتمثل في رفع مساوي عنهم كقحط وغيره، فإن عموم المطر يعني أن تصبح الأرض مرعى وخضرة، وأن الناس سيعملون في قطاع الزراعة، وأن عدد الباحثين عن العمل سيتقلص إن هم أرادوا فعلا العمل، وأن عادة التطواف في الأماكن العامة لسؤال الناس العطاء سيتلاشى، وأن أرضا بورا ستستصلح، وأن مساحات شاسعة قاحلة ستعود أرضا غناء، إن ذلك يعني أن أناسا ممن شهدوا ضائقة مالية ستفرج أزمتهم بسبب نزولهم ساحات العمل الزراعي إن أرادوا ذلك، إن ذلك يعني دفعا للكسل والتواكل الذي هو من أسباب تدني المستوى الاقتصادي في عدد من المجتمعات؟</font><br />
<font color="darkorchid">إن الزكاة قد تحول الإنسان المسلم من حالة كونه عالة على الغير، ينتظر العطايا إلى عامل مجد مواظب، يستغل تلك الأموال فيما يدر عليه ربحا ماديا يقيه ذل السؤال أو الانتظار</font>.<br />
<br />
<font color="darkorange">إنه بالزكاة ودفعها يساهم أهل اليسار في البناء الاقتصادي والاجتماعي فلا يبق الحمل والعبء كله على الدولة، تتكفل بكل شيء والناس يطلبون منها كل شيء رغم وجود الميسورين القادرين؟ إن أموالا مكدسة لا تسمن ولا تغني من جوع الأمة، فنماء المال في زكاته وتداوله، وإن الصدقات ونفقات التطوع لها دور بارز في الحراك الاقتصادي، فكفالة أيتام ورعايتهم والنفقة عليهم له دور في تقدم العجلة الاقتصادية، وتخصيص مشاريع اقتصادية يعود ريعها للفقراء والمساكين له أهمية كبيرة في البناء والتقدم، وإن وقفا لعمارة أو شققا يكون ريعها للفقراء والمحتاجين له دور في التنمية الاقتصادية.</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">إنه بالزكاة يمكن أن يصبح البلد المستورد منتجا، ويتحول البلد إلى مصدر، وذلك من خلال مشاريع تم تأسيسها من أموال الزكاة بطريق مباشر أو غير مباشر. إنه في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، ولما تضافرت جهود جميع الأغنياء، فأخرجوا ما عليهم من زكوات وصدقات لم يعد في المجتمع المسلم من له حاجة إلى الزكاة، فانتفاء الفقر أو تقلصه يعني أن الأمة مستقرة اقتصاديا..</font><br />
<br />
<font color="darkred">جريدة عمان..</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>البهلاني إزكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72211</guid>
		</item>
		<item>
			<title>( إستثمار سريع وحلال 100% ) إدفع ريال واحد فقط وستحصل على 30,000 ريال</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72207&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 20:36:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[* ( إستثمار سريع وحلال 100% ) إدفع ريال واحد فقط وستحصل على 30,000 ريال * 
 
 
*السلام عليكم إخواني وأخواتي* 
 
 
*حبيت أطرح لكم إستثمار سريع وسهل وحلال 100 %  < لمن يريد الإشتراك > والسهم بريال واحد فقط* *{ وإذا تريد تدفع أكثر طبعاً تكون فائدتك أكثر } !!* 
 
 
*• ملاحظة هامة :* * مدة الأستثمار...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="tahoma"><b><font size="5"><font color="red"> ( إستثمار سريع وحلال 100% ) إدفع ريال واحد فقط وستحصل على 30,000 ريال </font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><b><font color="dimgray">السلام عليكم إخواني وأخواتي</font></b></font><br />
<br />
<br />
<font face="lucida console"><font size="5"><b><font color="olive">حبيت أطرح لكم إستثمار سريع وسهل وحلال 100 % </font> <font color="magenta">&lt; لمن يريد الإشتراك &gt;</font> <font color="olive">والسهم بريال واحد فقط</font></b></font></font> <b><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="mediumturquoise">{ وإذا تريد تدفع أكثر طبعاً تكون فائدتك أكثر } !!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<font face="tahoma"><b><font size="6">• <font color="red">ملاحظة هامة </font>:</font></b></font> <font face="verdana"><font size="6"><b><font color="darkslategray"> مدة الأستثمار الحالية عشرة أيام فقط </font> <font color="yellowgreen">[ لأنَّ الظروف الحالية تحكم ]</font> </b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="6"><b><font color="red"><u>-  كيفية الأستثمار والمشاركة :</u></font></b></font></font></b><br />
<font face="comic sans ms"><b><font size="6"><font color="seagreen">قُم بإيداع ريال واحد في أحد الحسابات البنكية التي ستجدها في الأسفل (بعد قليل) !!</font><br />
<font color="sienna">أو بإمكانك الدفع بالطرق التي ستعرفها لا حقاً (في الموضوع) !!</font> </font></b></font><br />
<br />
<font color="magenta"><font size="6">&quot; طبعاً كُلما دفعت أكثر بيكون ربحك أكبرْ &quot;</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="6"><font color="red"><u>-  الفئة المسموح لها بالمشاركة :</u></font></font></font></b> <br />
<font size="6"><font color="darkslateblue">كل شخص وبأي عُمر أو جنس <u>ولكن بشرط </u>: أن يكون مسلم !!!</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="6"><font color="red"><u>- الشروط المطلوبة للقبول :</u></font></font></font></b> <br />
<font size="6"><b><font color="darkolivegreen"> أن تكون عندك الثقة التامة للمشروع والقائمين عليه ، وكذلك لا تستعجل في حصولك على الربح </font><br />
<font face="comic sans ms"><font color="plum">(( ونأكد لكَ بأنَّ الربح مضمون ))</font></font> </b></font><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="6"><font color="red"><u>-  مدة المشروع الحالية :</u></font></font></font></b> <br />
<font size="6"><b><font color="royalblue">عشرة أيام </font></b></font><font face="comic sans ms"><font color="darkorchid"> <font size="6"><b>&quot; نقتصر الآن على العشر الأواخر من رمضان &quot;</b></font>  </font></font> ،، <font size="6"><font color="olive"><b>وبعد العشر الأواخر يمكنك المساهمة من جديد (حسب رغبتك) !!</b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="6"><font color="red"><u>- الضمان الذي نقدمه لكَ هو : </u></font></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><b><font color="teal">قال تعالى: &quot;لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ&quot; </font></b></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="darkorchid"><b><font color="darkred">كما قال صلى الله عليه وسلم:</font> &quot;تَحَرُّوا ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان&quot;* فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.</b></font></font><br />
<br />
<b><font size="6"><font color="seagreen"><br />
<font color="darkred"> وقال</font>( كل عمل ابن آدم له :الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف،قال الله : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) متفق عليه</font></font></b><br />
<br />
<font face="tahoma"><b><font color="red"><font size="6">والآن :</font></font></b></font> <font size="6"><font color="dimgray"><b>هل عرفت عن هذا المشروع من قبل ؟</b></font></font><br />
<br />
<b><font size="6"><font color="yellowgreen"><b>إذا كانت إجابتُكَ (نعم) أو (لا)</b></font></font></b><br />
<br />
<font size="6"><b><font color="darkslateblue">المهم لا تبخل أن تُـشرك الآخرين في هذا المشروع ، <u>فقط قُمْ بنشر رابط الموضوع ولكَ الأجر العظيم</u></font></b></font><br />
<br />
<font face="tahoma"><b><u><font size="7"><font color="darkred">والدال على الخير كفاعله</font></font></u></b></font><br />
<br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="darkslategray">(((( طبعاً البعض يستغرب كيف يزيد الأجر هكذا !!؟ ، بكل بساطة الأجر يتضاعف إذا صادفت ليلة القدر !!<br />
يعني حاول بأن تتبرع &quot; تتصدق &quot; خلال العشر الأواخر هذه ، <u>لأنه لا نعرف متى تُصادف ليلة القدر </u>ولذا لو كل يوم تتصدق بريال واحد فقط  <font color="darkorchid">&lt;بإّن الله&gt;</font> ريال واحد سيوافق ليلة القدر وبالتالي ستضاعف أجره إلى 30,000 ريال <br />
[يعني كأنك تبرعت بثلاثون ألف ريالاً ] ، ولو تصدقت بأكثر يتضاعف الأجر أكثر ))))</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="tahoma"><font size="7"><u><font color="darkred">والآن هل ستتحرك العزيمة في قلوبكم؟؟</font></u></font></font></b> </div><br />
<b><font face="tahoma"><font size="7"><font color="black">إقرأ الجزء الثاني في الأسفل</font></font></font></b>  <font size="6"><font face="comic sans ms"><b><font color="darkslategray">(الجزء الثاني مُختص بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية)</font></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>abo elyas</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72207</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صندوق الزكاة و الصدقات بولاية السويق</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72197&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 10:43:23 GMT</pubDate>
			<description>* 
بسم الله الرحمن الرحيم 
  
  
من منطلق قوله تعالى : (( و ما أنفقتم من شيء فهو يخلفه )) 
  
  
و قول النبي صلى الله عليه و سلم : (( ما من يوم يصبح فيه العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحداهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممكسا تلفا))</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><b><div align="center"><br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">من منطلق قوله تعالى : (( و ما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ))</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">و قول النبي صلى الله عليه و سلم : (( ما من يوم يصبح فيه العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحداهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممكسا تلفا))</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">و من مبدأ التعاون الذي حض عليه ديننا الحنيف</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">تم بفضل الله و منته</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">تدشين صندوق الزكاة و الصدقات بولاية السويق</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">تحت رعاية سعادة الشيخ / أحمد بن صالح بن سعود المعولي - والي السويق - رئيس لجنة الزكاة بالولاية</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">و ذلك لخدمة فقراء و أغنياء هذه الولاية الكريمة</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">لهذا ..</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">و من أجل أننا في شهر الخيرات و البركات ( شهر رمضان المبارك )</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">رسالة نوجهها إلى كل شخص في ولاية السويق و في غيرها</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">( ساهم في صندوق الزكاة و الصدقات بالولاية ) </font></font></i><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">فإن كنت لا تملك المال الذي تنفقه ..</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">فإنك تملك النفس التواقة للأجر بنشر هذا الخبر</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">عبر المنتديات و البريد الإلكتروني و التوعية المباشرة في المساجد و القرى و التجمعات ..</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">و للعلم / هذا الصندوق هو جهة أهلية تحت إشراف حكومي</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">الصندوق منكم و إليكم</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">بارك الله فيكم</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">رقم حساب الصندوق في بنك مسقط - فرع البطحاء ( السويق )</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">0359011662820013</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">للإستفسار :</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">هاتف صندوق الزكاة / 99852641</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">أو 99338284</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">أو 99333962</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">انشر تؤجر بإذن الله</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
<i><font size="5"><font face="comic sans ms">تقبل الله منكم ،،،</font></font></i><br />
 <br />
 <br />
 <br />
</div></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>علي الشيادي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72197</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمة للشيخ أحمد الخليلي بمناسبة حفل اختتام مسابقة حفظ القرآن بعُمان (20) ليلة 20 رمضان 1431هـ</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72192&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 05:45:16 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
كلمة للشيخ أحمد بن حمد الخليلي 
بمناسبة حفل اختتام مسابقة حفظ القرآن الكريم بعُمان (20) 
تاريخ الحفل: ليلة 20 رمضان 1431هـ (30/8/2010) 
مدّة الكلمة: حوالي 16 دقيقة 
 
حمّل الملف الصوتي (rm) لهذه الكلمة مِن هــــــــــنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Tahoma"><font size="4"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
كلمة للشيخ أحمد بن حمد الخليلي<br />
بمناسبة حفل اختتام مسابقة حفظ القرآن الكريم بعُمان (20)<br />
تاريخ الحفل: ليلة 20 رمضان 1431هـ (30/8/2010)<br />
مدّة الكلمة: حوالي 16 دقيقة<br />
<br />
حمّل الملف الصوتي (rm) لهذه الكلمة مِن <a href="http://www.waleman.com/slim/sounds/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.rm" target="_blank">هــــــــــنا</a><br />
حجم الملف: 1.4 م.ب<br />
 <br />
وحمّل الملف الصوتي (mp3) لها مِن <a href="http://www.waleman.com/slim/sounds/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.mp3" target="_blank">هــــــــــنا</a><br />
حجم الملف: 1.7 م.ب<br />
 <br />
وحمّل الملف المرئي لها مِن <a href="http://www.waleman.com/slim/movies/jawdah/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.wmv" target="_blank">هــــــــــنا</a><br />
حجم الملف: 28.5 م.ب<br />
<br />
للاستماع:<br />
<br />
<embed SRC="http://www.waleman.com/slim/sounds/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.rm" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="http://www.waleman.com/slim/sounds/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.rm" CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT="60" WIDTH="300" AUTOSTART="false" AllowScriptAccess="never" nojava="true"></embed><br />
<br />
للمشاهدة:<br />
<br />
<embed SRC="http://www.waleman.com/slim/movies/jawdah/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.wmv" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="http://www.waleman.com/slim/movies/jawdah/mosabakah-qoran-oman-20=30-8-2010.wmv" CONTROLS="ImageWindow,ControlPanel,StatusBar" HEIGHT="350" WIDTH=400" AUTOSTART="false" AllowScriptAccess="never" nojava="true"></embed><br />
 <br />
مع الشكر الجزيل لأستاذي الكريم هلال العبري المشرف العام على موقع &quot;<a href="http://www.waleman.com/" target="_blank">واحة الإيمان</a>&quot; .. بارك الله فيه، وفي جهوده.<br />
 <br />
وقد كتب الفاضل علي بن صالح السليمي:<br />
 <br />
<div style="margin:20px; margin-top:5px; ">
	<div class="smallfont" style="margin-bottom:2px">اقتباس:</div>
	<table cellpadding="6" cellspacing="0" border="0" width="100%">
	<tr>
		<td class="alt2">
			<hr />
			
				<font size="4"><font face="Tahoma">ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي -المفتي العام للسلطنة- كلمته في هذه المناسبة، بدأها بالحمد والشكر لله تعالى على نعمه، والصلاة والسلام على رسوله الأمين -عليه الصلاة والسلام- وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، ومحيّيا راعي المناسبة والحضور بتحية الإسلام الخالدة المبارَكة الطيبة.<br />
<br />
وقال: ما أسعدنا أن نلتقي اليوم في هذا الجمع الطيب واللقاء الميمون والمناسبة السعيدة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم في نسختها العشرين، حيث مِن المعلوم أنّ ما يثلج النفوس أن نرى هذا التوجه إلى القرآن الكريم وحفظه، ونرجو أن يكون ذلك التوجه التدبر في القرآن وحفظه وتطبيقه، لأنّ هذه الأمّة هي ليست على شيء إن لم تحافظ على القرآن، فالمولى -عزّ وجل- خاطب أهل الكتاب أن ليسوا على شيء إن لم يقيموا التوراة، وكذلك هذه الأمّة -أمّة القرآن- ليست على شيء إن لم تقم القرآن، على أن القرآن الكريم قد ميّزه الله -تعالى- بيْن كلّ ما أنزله الكتاب، إذ جعله كتابا هاديا في سوره ومعناه، فهو مِن حيث لفظه ومعناه يهدي إلى سواء الصراط.<br />
<br />
مُوضحا سماحته بأنه إذا كانت المعجزات في الرسالات السابقة معجزات موقوتة ينتهي أثرها بانتهاء زمنها فإنّ معجزة هذه الرسالة هي خاتمة الرسالات، فهي معجزة متجدّدة كلما تجدّد الجديد، ففي كل عصر تظهر صور مِن إعجاز هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل مِن بيْن يديْه ولا مِن خلْفه، وعجز مِن حيث عباراته ومحتواه وتشريعاته، حيث عجز البلغاء عن أن يأتوا بسورة مِن مثله.<br />
<br />
مبيّنا سماحته بأنّ التشريع القرآني معجز في شتى الوجوه والجوانب التعبدية والعقائدية والعاطفية وغيرها، وقد اعترف العقلاء عندما وجدوا الفشل أمامهم في تجاربهم ومبادئهم، واعترفوا بذلك أنّ الإنسانية مدينة للرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام، فما أجدر بهذه الأمّة أن تستمسك بهذا الكتاب لتجل جميع مشاكلها دون اللجوء إلى شيء آخَر، لأنّ مشاكل هذه الأمّة تتجدّد، كلّ يوم تأتي مشكلة جديدة، ولا يمكن أن تجد الحل دون الرجوع إلى كتاب الله العزيز، لذلك فهي بإمكانها أن تقود هذا الإنسان إلى الخير، وتدرك الشر وتنبذه مهما كان، فالقرآن الكريم هو هداية للجميع، ونور لا ينقطع، ومَعِين لا يَنضَب أبدا.<br />
<br />
مُذكّرِا سماحته بأنّ الأمّة الإسلامية في وقتنا الحالي بحاجة إلى دورة تأريخية وتجديد وإعادة صياغة لها، كما كان الرسول قد بدأ في رسالته مع قومه.<br />
<br />
وفي ختام كلمته هنّأ جميع الفائزين بالمسابقة متمنّيا لهم التوفيق، وأن يتمسّكوا بهذا الكتاب وحفظه ويعملوا به.</font></font>
			
			<hr />
		</td>
	</tr>
	</table>
</div>المصدر: يومية &quot;الوطن&quot; العُمانية، <a href="http://www.alwatan.com/graphics/2010/08Aug/31.8/dailyhtml/local.html#4" target="_blank">الثلاثاء 20 رمضان 1431هـ يوافقه 31-8-2010م العدد (9891). السنةالـ40</a>.<br />
<br />
ونأمل أن يتكرّم أحد رواد &quot;المجرة&quot; الكرام بكتابة هذه الكلمة القيّمة .. لتعميم نفعها، وشكرا جزيلا سلفا.<br />
<br />
و<a href="http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=60771" target="_blank">هـــــــــنا</a> كلمة الشيخ في حفل العام الماضي.<br />
 <br />
و<a href="http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=44877" target="_blank">هـــــــــنا</a> كلمة الشيخ في حفل العام قبل الماضي.<br />
<br />
و<a href="http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=34418" target="_blank">هـــــــــنا</a> كلمة الشيخ في حفل عام 1428هـ.<br />
 <br />
و<a href="http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=25023" target="_blank">هـــــــــنا</a> كلمة الشيخ في حفل عام 1427هـ.</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>سليمان بن موسى تامتلت</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72192</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[آميـــــــــن....ونزيد عليها.."جميعا" أو "إن شاء الله"]]></title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72188&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 00:08:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
كلمـــة "آميــــــن" وردت كلمة بمفردها فقط عندما دعا حبيبُنا المصطفى لأهل عمان.. 
 
يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أدع لله لأهل عمان ) فقال النبي " الله اهدهم وثبتهم" فقال مازن : زدني ، فقال النبي " اللهم ارزقهم العفاف والكفاف...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
كلمـــة &quot;<font color="red">آميــــــن</font>&quot; وردت كلمة بمفردها فقط عندما دعا حبيبُنا المصطفى لأهل عمان..<br />
<br />
<font color="magenta">يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( أدع لله لأهل عمان ) فقال النبي &quot; الله اهدهم وثبتهم&quot; فقال مازن : زدني ، فقال النبي &quot; اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم &quot; فقال مازن : يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا ، فقال عليه الصلاة والسلام &quot; اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم &quot; فقال مازن : زدني فقال النبي &quot; اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم &quot; </font><br />
<br />
<font color="darkgreen">وقال لمازن : &quot; قل يا مازن <font color="red">آمين</font> فإنه يستجيب عندها الدعــاء &quot; فقال مازن :<font color="red"> آمين </font>.</font><br />
<br />
<font color="darkred">إذا علينـــا الإنتباه أن هذا ما جاء في السنة فعلينا أن لا نزيد فيه ولا ننقص..</font><br />
<br />
<font color="blue">ونسمع وللأسف الكثير منا عندما يوجه له الدعاء فيقول &quot;<font color="red">آمين إن شاء الله&quot;..أو &quot;آميــــــن جميعـــا&quot;</font><br />
فهنا قد تغير المعنى كليا فآميـــــــن كلمة واحد لا شيء بعدها وإن شاء الله كذلك وحدها..</font><br />
<br />
<font color="royalblue">فيجب علينا أن نتبه لهذا الخطأ الذي يقع ربما لأغلبنا..</font><br />
<br />
<font color="mediumturquoise">وفقني الله وإياكم..</font></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>البهلاني إزكي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72188</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أب الدعاةومرجعية الذاكرة  الإباضية   في برنامج بالفضائية الجزائرية برنامج فرسان القرآن</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72183&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 18:23:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*رئيس حلقة العزابة بالقرارة "ميزاب" غرداية فضيلة الشيخ الناصر مرموري وذاكرة الإباضية في برنامج " فرسان القرآن " * 
سيكون ضيفا إن شاء الله على البرايم الرابع لهذا البرنامج في بث مباشر يوم الجمعة 24رمضان1431هـ الموافق لـ 03 سبتمبر2010 م  
على الساعة 23:00 حسب التوقيت المحلي على فضائية القرآن الكريم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font color="darkgreen"><font size="7">رئيس حلقة العزابة بالقرارة &quot;ميزاب&quot; غرداية فضيلة الشيخ الناصر مرموري وذاكرة الإباضية في برنامج &quot; فرسان القرآن &quot; </font></font></b></div><font color="navy"><font size="4"><div align="justify">سيكون ضيفا إن شاء الله على البرايم الرابع لهذا البرنامج في بث مباشر يوم الجمعة 24رمضان1431هـ الموافق لـ 03 سبتمبر2010 م </div></font></font><div align="justify"><br />
<font size="4"><font color="navy">على الساعة 23:00 حسب التوقيت المحلي على فضائية القرآن الكريم للتلفزيون الجزائري و تعاد الحلقة على بقية القنوات في الأيام الموالية.</font></font></div><br />
<div align="center"><a href="http://www.iraqup.com/" target="_blank"><img src="http://www.iraqup.com/up/20100901/VcC1b-Kb65_22085674.jpg" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a><br />
<font color="darkred">داعية ومرشدا وبشيرا ونذيرا</font></div><br />
<font color="darkred"><div align="center"><a href="http://www.iraqup.com/" target="_blank"><img src="http://www.iraqup.com/up/20100901/05vHE-p5Cf_260810546.JPG" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a></div></font><div align="center"><br />
<font color="darkred">مع البقية من السلف الجربيين بالعاصمة تونس المناسبة فرح احد الإخوان الإباضية</font><br />
<font color="darkred"><a href="http://www.iraqup.com/" target="_blank"><img src="http://www.iraqup.com/up/20100901/6h1V8-bPsO_437179468.JPG" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a></font><br />
<font color="darkred">مع سماحة مفتي السلطنة والشيخ عبد الحمبد أبو القاسم ناظر الاوقاف الإباضية والمناسبة كانت زيارة السماحة لمهد العلم والعلماء بلدة القرارة الغالية حيث إطلع على صرح معهد الحياة الجديد </font><br />
</div><br />
 <br />
<a href="http://www.iraqup.com/" target="_blank"><img src="http://www.iraqup.com/up/20100903/T6h8R-xlN0_71870972.JPG" border="0" alt="" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 100%) this.width = 100%; return false;" /></a><br />
ونشرت يومية أخبار اليوم الجزائرية<br />
 <br />
<a href="http://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-02-20-10-52-15/2010-02-20-10-56-01/7370-2010-09-01-165225.html" target="_blank">http://akhbarelyoum-dz.com/ar/2010-0...01-165225.html</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>أبو الربيع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72183</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لأخذ من أموال الزكاة لدعم مسابقة تحفيظ القرآن الكريم</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72161&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 00:33:47 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="7"><div align="center"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="http://baseera.net/index.php/vedio/getVedio/279" target="_blank"><font color="Red">هنـــــا</font></a></div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>الخطاب 1426 هـ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72161</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القلب</title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72152&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 11:55:29 GMT</pubDate>
			<description>*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
الموضوع  عن القلب  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
 
 
قلب  الانسان  هو الاساس   
 
 
لحياة الانسان</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><div align="center"><font color="royalblue"><font face="arial black"><font size="4">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
الموضوع  عن القلب  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟<br />
<br />
<br />
قلب  الانسان  هو الاساس  <br />
<br />
<br />
لحياة الانسان   <br />
<br />
<br />
عندما  ينبض   يعتبر  الانسان  حي <br />
<br />
<br />
وعندما  يتوقف   <br />
<br />
<br />
يعتبر    الانسان  ميت  <br />
<br />
<br />
هذا  <br />
<br />
المفهوم  الكل   يعلم   عنها   <br />
<br />
<br />
ولكن   هناك   امور   <br />
<br />
يجب  ان   نعلمها   <br />
<br />
وان  نطبقها   <br />
<br />
في   نفس  الوقت  <br />
<br />
<br />
كم  من  شخص  علم  ولكنه  لم  يطبق  <br />
<br />
ولم  يعمل   لعلمه  <br />
<br />
<br />
للاسف الشديد    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!<br />
<br />
<br />
وهذا  الذي  يحدث    في واقعنا    <br />
<br />
<br />
<br />
القلب  عندما  ينبض  بذكر الله  تعالى  الكثير  <br />
<br />
وليس  شرط  ان يكون  من اللسان  <br />
<br />
هذا القلب  يعتبر   <br />
<br />
حي   <br />
<br />
ولكن   اذا  القلب  غافل  عن ذكر الله  تعالى <br />
<br />
<br />
يعتبر هذا القلب  <br />
<br />
ميت  <br />
<br />
والعياذ بالله   <br />
<br />
<br />
هذا  هو الموضوع  الذي   يتم  التطرق فيه   <br />
<br />
<br />
قبل  ان  يشحن الانسان  في قلبه  بذكر الله  تعالى  <br />
<br />
يجب عليه  اولا  <br />
<br />
<br />
ان  يخلص  قلبه  من امراض   التي بها  <br />
<br />
<br />
لكي   <br />
<br />
ينبض القلب  تلقائيا   <br />
<br />
بذكر الله  تعالى <br />
<br />
<br />
ساترك  لكم   تكملة الموضوع  <br />
<br />
والنقاش فيه  <br />
<br />
<br />
و من ثم ساكمل  بإذن الله  تعالى  <br />
<br />
من  كتاباتي   <br />
<br />
اختكم  قطرة ندى </font></font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>قطرة ندى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72152</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بقلـمي : "الســـــم البــــــارد".]]></title>
			<link>http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72149&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 07:27:56 GMT</pubDate>
			<description>الأفلام الساقطة والتمثيلات الهابطة هي التي غيرت طموحات وآمال الشباب المسلم بعدما كان يحب أن يصبح مثل أبطال الأمة كصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح وقبلهم الرسول الكريم وصحابته الأطهار والتابعين الكرام وغيرهم تحول إلى محب للفنانين الذي لا أخلاق لهم ولا آداب تسّمم الشباب الإسلامي من خلال موجة الأفلام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font face="arial black"><font color="blue"><div align="justify">الأفلام الساقطة والتمثيلات الهابطة هي التي غيرت طموحات وآمال الشباب المسلم بعدما كان يحب أن يصبح مثل أبطال الأمة كصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح وقبلهم الرسول الكريم وصحابته الأطهار والتابعين الكرام وغيرهم تحول إلى محب للفنانين الذي لا أخلاق لهم ولا آداب تسّمم الشباب الإسلامي من خلال موجة الأفلام العلمانية التي هدفت إلى تمييع الشباب وجعله إمعة بيد عشيقته بل ماحدث ماهو أشد وأفضع منه فلقد تأثرت أسر كبيرة في العالم العربي وحدث حالات تفكك أسري كثيرة كالطلاق والأنتحار والأمراض النفسية من توحد وغيره من الأمراض التي أبتليت بها الأمة من جراء هذا الدسم المسمم وحقيقة ً آسفنا ماأطلعنا عليه من أخبار إنتحار وطلاق حدثت فلما ذكر السبب أنصدمنا بأن السبب هو تلك الأفلام المائعة والمدمرة وأكثر خبر آلمنا هو طفل لم يبلغ سن الحلم بعد أنتحر تقليداً لإحدى شخصيات الفيلم الخليع ولله الأمر من قبل ومن بعد .<br />
أنظروا كيف- رحمكم الله- كيف غدت أحلام شبابنا وكيف صارت و أصبحت – إلا مارحم ربي – هو تقليد قصة الشعر واللبس للممثل الفلاني ومشيته وضحكته ،وأصبح بعض الأزواج يطلبون من زوجاتهم التشبه بتلك الممثلة التي كلها مظاهر مزيفة وخليعة وغدت بعض الزوجات يطلبن من أزواجهن التقلد بالممثلين ولا حول ولاقوة إلا بالله العلّي العظيم ، أنظروا كيف ُتهدر طاقات الشباب إلى مالا منفعة منه فأحذروا يا من بإيديكم الرعية ماذا يشاهد رعيتكم أنظروا ولا تتركوا الحبل على الغارب بل أنصحوا وناصحوا وراقبوا وتابعوا أبنائكم وأنظروا ماذا يرسل إليهم من القوات العلمانية التي غزت العقل فوهن جسدهم فأصبحوا لا طاقة لهم ولاقوة كل همهم أن يكونوا خاملين لا حراك لهم ولا أهداف ولا طموحات فأهدافهم وطموحاتهم قد رسمتها أيد العلمانية بأبهى حلة وأرخصها .<br />
إن تقوية الجانب الروحي وتجديد الإيمان شيء لا بد منه ولا يتأتى ذلك إلا بالوقوف على تاريخ الإسلام الحافل بأروع الإنتصارات وبأروع الرجال الذين سطروا خوالد تاريخية كبيرة لا ينكرها ولايجروء على ذلك أي أحد ،إنما بتاريخ إنتصارات الأمة تشحن النفس وتهيأ وتشحذ الهمة نحو العلا والمجد والسؤدد ولا يكون ذلك لمن تربع على كرسي الأفلام السخيفة التي لاتمد لماضينا ولا إلى حاضرنا بأي صلة أبدا فهبوا شباب الإسلام فالوقت قد ضاق والتفريط خسران .<br />
<br />
<br />
والله من وراء القصد؛؛؛<br />
<br />
نصر المحـــــــــــــاربي.</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.almajara.com/forums/forumdisplay.php?f=56">كوكب الفكر والدعوة</category>
			<dc:creator>نصر المحاربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=72149</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
